جنوب إفريقيا تدرس تقييد سفر الرؤساء السابقين للخارج بعد زيارة زوما إلى الهند

في عام 2022، خلُصت اللجنة إلى أن زوما كان يُعين ويُقيل وزراء يتولون إدارة الاقتصاد في البلاد بناءً على تعليمات من عائلة غوبتا.

وبعد ذلك، ألغت السلطات الجنوب أفريقية مذكرة توقيف صادرة بحق أجاي غوبتا. أما الشقيقان الأصغران، أتول وراجيش غوبتا، فغادرا إلى الإمارات العربية المتحدة، حيث رفضت محكمة هناك في عام 2023 طلباً جنوب أفريقياً بتسليمهما.

ومنذ ذلك الحين، تم طرد زوما من المؤتمر الوطني الأفريقي، الحزب الذي كان يقوده سابقاً، وأصبح الآن على رأس حزب المعارضة “أومكونتو وي سيزوي”.

وأثناء زيارة زوما إلى الهند، التُقطت صورة للسياسي الجنوب أفريقي البالغ من العمر 84 عاماً مع أجاي غوبتا داخل معبد هندي. كما ظهر المفوض السامي لجنوب أفريقيا لدى الهند، أنيل سوكلال، في الصورة إلى جانب الرجلين، وقد تم استدعاؤه منذ ذلك الحين. وقد نفى الدبلوماسي ارتكاب أي مخالفة.

وقال وزير الخارجية رونالد لامولا إن وزارته قدّمت توصية إلى البرلمان ومكتب الرئيس بشأن اعتماد بروتوكولات جديدة لرؤساء الدول السابقين أثناء قيامهم بزيارات خارجية. وأضاف في إفادة يوم الأربعاء أن هؤلاء سيتعين عليهم “تقديم تفاصيل كاملة” عن الزيارة القادمة، بحيث يمكن “إجراء تقييم مستنير لمستوى الدعم المناسب، وأي مخاطر مرتبطة بالسمعة أو السياسة أو الدبلوماسية أو الأمن”.

وليست هذه هي المرة الأولى التي تثير فيها زيارات زوما الخارجية الجدل. ففي العام الماضي، زار المغرب وأبدى دعمه لموقف المملكة بشأن إقليم الصحراء الغربية المتنازع عليه، وهو موقف تعارضه جنوب أفريقيا. وقد قام زوما بهذه الزيارة بصفته زعيماً لحزب “أومكونتو وي سيزوي”، لكنه ظهر أمام العلم الجنوب أفريقي عندما التقى بوزير الخارجية المغربي وتطرق إلى قضية الصحراء الغربية. وقد أدانت جنوب أفريقيا الزيارة ورفعت احتجاجاً دبلوماسياً رسمياً إلى المغرب بشأنها.

يقرأ  مُعلِّمٌ في المدرسةِ الإعداديّةِ يُرسِلُ ملاحظاتٍ مكتوبةً إلى منازلِ كُلِّ طالبٍ

أضف تعليق