مسيّرة مفخخة في مطار لايبزيغ: هل تقف روسيا خلفها؟

في تصريحاته للمحققين، قال فلاديسلاف د. إنه حصل على أكثر من 2000 دولار أمريكي بالعملات المشفّرة مقابل ما فعله. وكان دافعه واضحًا.

أما بالنسبة لقضية لايبزيغ، فما تزال التفاصيل حول القنبلة التي حملتها الطائرة المسيّرة غير معروفة للعموم.

وتشير بعض المصادر الألمانية إلى أن المادة المتفجرة كانت من نوع “سيمتكس”، الذي يحتوي على مادة “آر دي إكس” — وهي نفس المادة التي عُثر عليها داخل علب طعام في مقبرة في ليتوانيا.

لا نعرف كم كانت كمية المتفجرات التي حملتها المسيّرة التي عُثر عليها في المطار، ويبدو أن الأضرار المادية كانت محدودة.

وقالت البروفيسورة جاكي أخافان، خبيرة المتفجرات في جامعة كرانفيلد: “لو كان غلاف المسيّرة معدنيًا، فقد يُحدث ثقبًا في الطائرة، لكن موجة الانفجار وحدها ربما كانت ستُحدث انبعاجًا فقط، ما لم تكن هناك شظايا داخلية”.

لكن إذا كانت روسيا تقف خلف هذه الحادثة، فالأرجح أن هدفها كان بثّ الخوف.

وقال أندريه سولداتوف، الخبير في أجهزة الاستخبارات الروسية، إنه “من المنطقي” الشك في موسكو، مشيرًا إلى نمط واضح من التخريب والأنشطة العدائية، من حرائق متعمّدة في منشآت تدعم أوكرانيا إلى مسيّرات تحلّق فوق مواقع حساسة في أوروبا.

وتُعد ألمانيا من أكبر الدول المورّدة للمساعدات العسكرية لأوكرانيا.

وأوضح سولداتوف: “هذه رسالة. عندما تنجح في إدخال شيء كهذه القنبلة إلى أحد أكبر المطارات الأوروبية، فأنت توجه رسالة تقول: ‘يا رفاق، نحن قادرون على ذلك. لا تنسوا'”.

وأضاف: “أنت توحي للخصم بأنك قادر على التسبب في مشكلة كبيرة فعلًا، وأن الغد قد يكون أكثر خطورة”.

أما الدافع المحتمل؟ يقول سولداتوف إن موسكو تحت ضغط شديد بسبب هجمات أوكرانيا الواسعة بالمسيّرات، ولأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “تعرض للإهانة مرارًا وتكرارًا”.

يقرأ  بعد هجوم مطار اليمن.. قيادي حوثي يهدد بـ"حصار" السعودية

أضف تعليق