الفنانة كابي ميشالسكا تحوّل الوجوه الحقيقية إلى بورتريهات تجريدية جريئة تخفي في طياتها معانٍ عميقة

كابي ميخالسكا مصممة جرافيك ورسامة بورتريهات تعبيرية، تقيم في مدينة شتشين البولندية، وتعمل أساساً على تطبيق بروكرييت للرسم الرقمي.

أسلوبها المميز يقوم على مزج ملامح شبه واقعية بأشكال تجريدية جريئة وضربات فرشاة ملونة ومعبرة. هذه الأشكال ليست مجرد عناصر زخرفية تضاف إلى البورتريه، بل تشارك في صنع معنى جديد للوحة. أعمالها تشمل بورتريهات لأشخاص حقيقيين، مثل لوحة “مينيرفا” المستوحاة من صورة سيلفي التقطتها مؤرخة فنون بولندية وهي ترتدي قلنسوة، وأيضاً أعمال تعبّر عن حالات داخلية مثل لوحة “إيجاد القوة الداخلية”، التي تتحدث كما تقول عن رحلة امرأة في التعافي. وُصف عملها بالجريء والملون واللافت للانتباه، ويتميز بأن العناصر التجريدية تكمل الصورة الأصلية ولا تحجبها.

كذلك هي حريصة على الجانب الأخلاقي في الاقتباس من صور الناس الحقيقية على الإنترنت. فقد أوضحت في أحد المنشورات أنها تطلب الإذن قبل تحويل صورة شخص من وسائل التواصل إلى بورتريه، مع أنها تتساءل علناً ما إذا كان النشر العام يجب أن يُفهم كدعوة ضمنية لإعادة التفسير الفني. وقد عُرضت أعمالها في معارض دولية، من بينها مهرجان ألف تشيلينتو في إيطاليا، ومعارض في نابولي وبيسكوكوستانزو.

للمزيد: إنستغرام

يقرأ  المتحف المتروبوليتان يعامل لي كراسنر على قدم المساواة مع جاكسون بولوكهل سينعكس ذلك على سوق الفن؟

أضف تعليق