نُشر في 13 أغسطس/آب 2026
يواصل رجال الإنقاذ في كولومبيا السباق مع الزمن للعثور على ناجين من الزلزال العنيف الذي ضرب غرب البلاد يوم الاثنين بقوة 7.4 درجات، مع دخول عمليات البحث يومها الرابع.
وتقول السلطات إن 265 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم، وأصيب أكثر من 3500 آخرين، بينما لا يزال نحو 500 شخص في عداد المفقودين، في أقوى زلزال تشهده كولومبيا منذ بداية هذا القرن.
وفي مدينة بيريرا، تركّز فرق الإنقاذ جهودها على مخبز منهار، حيث يعتقد أن البائع المتجول بابلو لوايزا ما يزال عالقاً تحت الأنقاض. وقد رصدت فرق متخصصة تستخدم أجهزة استشعار للاهتزازات وكلاباً مدربة على البحث، إشارات متقطعة توحي بوجود شخص على قيد الحياة تحت الخرسانة.
وفي الخارج، يواصل أقاربه الانتظار بقلق. وقالت ابنة أخيه، سارة لوايزا (16 عاماً): “قلبي يكاد ينفجر من صدري”.
ويعمل رجال الإنقاذ في كالي وبيريرا على إزالة الأنقاض غير المستقرة باستخدام الرافعات والأدوات اليدوية، وهم يطلبون بين الحين والآخر فرض صمت تام لالتقاط أي أصوات.
وكان الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييا قد أعلن “حالة طوارئ اقتصادية” وحداداً وطنياً لثلاثة أيام، بينما ينام آلاف الأشخاص في العراء داخل ملاجئ مؤقتة، ويتطوع آخرون لتنظيم تبرعات بالطعام والماء والدم للمناطق الأكثر تضرراً.