الذكاء الاصطناعي يوسّع قدرات أداة البحث عن الأعمال الفنية المنهوبة في الحقبة النازية

أعلنت منظمة “المشروع اليهودي للإنعاش الثقافي الرقمي” (JDCRP)، التي تأسست في برلين عام 2016، اليوم أنها أضافت قدرات الذكاء الاصطناعي إلى أداة أبحاث الممتلكات الثقافية “مستكشف الإرث” التي أطلقتها في العام الماضي.

وتستطيع الأداة حالياً البحث في خمسة أرشيفات، من بينها أرشيف “إينزاتس شتاب روزنبرغ” في متحف “جو دو بوم” في باريس، بالإضافة إلى أرشيفات أخرى تنظّم بطاقات الممتلكات والصور الفوتوغرافية. ومن المقرر أن تتم إضافة أرشيف سادس في وقت لاحق من هذا الشهر، وفقاً لبيان صادر عن المنظمة.

وقبل ربط هذه الأرشيفات بالذكاء الاصطناعي، كان على المستخدمين البحث في كل أرشيف على حدة. أما الآن، فإن أدوات فحص المستندات الذكية، إلى جانب الشراكات مع منظمات وأرشيفات في مختلف أنحاء العالم، تتيح للباحثين الحصول على معلومات حول القطعة الثقافية نفسها من مصادر متعددة في الوقت نفسه. ولا تزال هناك العشرات من قواعد البيانات والأرشيفات الأخرى للأعمال الفنية والمقتنيات المنهوبة، والتي تحتوي على معلومات حول الفنون والموروثات التي صادرها النازيون.

وقال ويسلي أ. فيشر، رئيس مجلس إدارة المنظمة، في بيان حول “مستكشف الإرث”: “تعالج هذه المنصة ثغرة ملحّة في أبحاث المصادر التاريخية للأعمال الفنية، وهي غياب مكان واحد يستطيع فيه الخبراء والجمهور العام البحث بسهولة في المجموعات الأرشيفية، والوصول إلى الوثائق التاريخية التي تؤرّخ لملكية قطعة معينة”. ويشغل فيشر أيضاً منصب مدير الأبحاث في “مؤتمر المطالبات”، وهي المنظمة غير الربحية التي شاركت في تأسيس هذا المشروع عام 2019 مع “لجنة استرداد الأعمال الفنية”.

وفي الشهر الماضي، أطلق مجموعة من أساتذة كليات إدارة الأعمال في جامعة سانتا كلارا أداة ذكاء اصطناعي جديدة تهدف إلى مساعدة الورثة على البحث عن الأعمال الفنية المنهوبة في الحقبة النازية والتعرّف إليها، عبر مسح قاعدة البيانات التي يديرها متحف “جو دو بوم”.

يقرأ  مجلة جوكستابوزجائزة آكسا للفن — الولايات المتحدة ٢٠٢٦تفتح باب التقديم الآن

أما ديردري بيرغر، رئيسة المجلس التنفيذي للمنظمة، فقالت: “إن توسعة مستكشف الإرث ستوفّر لأحفاد الناجين طريقاً لتتبّع رحلة الممتلكات الثقافية التي سُرقت من عائلاتهم”.

أضف تعليق