الخلاصة: تعرض شركة أو إم للأنظمة الدفاعية منظومتها إكس 7 لاعتراض الطائرات المسيّرة في تجارب الناتو، وتنقل صلاحية الاشتباك من مشغلي طائرات إف بي في إلى مشغلين أرضيين. المنظومة ما تزال في مستوى الجاهزية التقنية الخامس، ولا توجد عقود حتى الآن، وتستهدف الشركة الوصول إلى المستوى السادس في أوائل 2027.
تعرض شركة أو إم للأنظمة الدفاعية البريطانية منظومة إكس 7 لاعتراض الطائرات المسيّرة على مستخدمين عسكريين من الناتو وبريطانيا. وتستغل الشركة كل عرض من هذه العروض لتسجيل متطلبات العملاء، وفي الوقت نفسه تنقل عملية الاشتباك مع الطائرات المعادية من أيدي مشغلي طائرات إف بي في إلى مشغل أرضي يشرف على التنفيذ عبر محطة تحكم أرضية تتلقى بيانات الرادار.
المنظومة تُقيَّم حاليًا عند مستوى الجاهزية التقنية الخامس، وتستهدف الشركة الوصول إلى المستوى السادس في أوائل عام 2027. ولم تُمنح أي عقود حتى الآن. وقال أوليفر أندرسون، المؤسس المشارك للشركة، لمدونة الدفاع: “هناك اهتمام كبير بالنظام الذي نعرضه”.
على مدى عام 2026، وضعت شركة أو إم للأنظمة الدفاعية منظومة إكس 7 في سلسلة من العروض الحية، واستخدمت كل عرض لاختبار النظام في ظروف تشغيلية قريبة من الواقع، وجمع المتطلبات مباشرة من المستخدمين العسكريين الذين سيعتمدونها في الخدمة.
الهدف النهائي للشركة هو نظام يعمل بمبدأ “الإنسان في الحلقة” أو “الإنسان فوق الحلقة”، حيث يصرّح المشغل بالاشتباك عبر محطة التحكم الأرضية والبرمجيات الخاصة بالشركة، بدلاً من أن يطيّر شخص طائرة اعتراضية يدويًا من منظور الشخص الأول. وقال أندرسون: “هدفنا النهائي هو إزالة مشغل طائرة إف بي في، والسماح لمشغل بالتحكم في الاشتباك عبر محطة التحكم الأرضية. هذا ما يسمح لنا بتوسيع نطاق النظام لحماية البنية التحتية الوطنية الحيوية”.
تستقبل محطة التحكم الأرضية البيانات من رادارات مختلفة، وتدمج معلومات الحساسات باستخدام معيار سابينت للاتصالات. وهذا يسمح لمنظومة إكس 7 بالحصول على معلومات التصويب من أي شبكة استشعار خارجية، بدلاً من الاعتماد على رادار مخصص يأتي مع المنظومة.
تتكون إكس 7 من ثلاثة عناصر: الطائرة الاعتراضية، ومنصة إطلاق متصلة بالشبكة، ومحطة التحكم الأرضية. وتصف الشركة الطائرة بأنها طائرة اعتراضية ذاتية التحكم لاستخدام واحد، تتجاوز سرعتها 400 كيلومتر في الساعة، ومصممة للتعامل مع الطائرات غير المأهولة من المجموعات الأولى والثانية والثالثة.
وفقًا للشركة، عملت المنظومة في وضع ذاتي بالكامل عند مستوى الجاهزية التقنية الخامس خلال تجارب ميدانية مع الجيش البريطاني في مارس 2026. وتقول الشركة إن إكس 7 صُممت وهندستها في المملكة المتحدة، واختُبرت في أوروبا وأوكرانيا.
نقلت الشركة محطة التحكم الأرضية إلى تمرين الناتو للتوافق التقني “تي آي إي 26″، الذي عُقد في الفترة من 11 إلى 22 مايو، وقال أندرسون إن الشركة اختبرت متانة المحطة وكانت راضية عن أدائها. تلا ذلك مشاركة في فعالية “بات 26” في لاتفيا، من 4 إلى 14 أغسطس. وفي كل مرة، كان الهدف هو نفسه: عرض البنية في ظروف واقعية، وجمع ملاحظات المشغلين الذين يستخدمونها.
يركز عمل الشركة على نقل جزء أكبر من تسلسل الاعتراض إلى البرمجيات ومحطة التحكم الأرضية، بحيث يتمكن مشغل بشري من الإشراف على الاشتباك أو التصريح به، بينما يتولى النظام مهام الطيران والتصويب.
إكس 7 واحدة من عدة منتجات مضادة للطائرات المسيّرة تظهر حاليًا، بينما يبحث المستخدمون العسكريون عن طرق لاعتراض الطائرات غير المأهولة دون تخصيص مشغل طائرة إف بي في لكل طائرة اعتراضية.
وتشغّل الشركة إكس 7 إلى جانب منظومة “شادو”، وهي منصة أكثر نضجًا تصفها بأنها نظام دعم للمشاة بمستوى جاهزية تقنية تاسع، وتستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية. وقالت الشركة إنها أنتجت 500 منظومة شادو في عام 2025، وتخطط لإنتاج 1500 منظومة في عام 2026. وقال أندرسون إن الشركة شاركت بمنظومة شادو في تجارب “بي سي سي 6” في كاليفورنيا، وتخطط لتقديم الدعم بها للواء الهجوم الجوي السادس عشر البريطاني خلال تمرين في أكتوبر.
أما بالنسبة إلى إكس 7، فستبقى الخطوات المقبلة مركزة على مواصلة العروض التوضيحية، وتحويل المتطلبات التي جُمعت من كل حدث إلى بنية الاشتباك الذاتي التي تعتزم الشركة تقديمها ميدانيًا.