يتساءل خبير المستقبليات ماكس تيغمارك عن سبب خضوع الشطائر في الولايات المتحدة لقواعد تنظيمية أكثر صرامة من الذكاء الاصطناعي.
ويرى تيغمارك، أستاذ الفيزياء في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ومؤسس معهد مستقبل الحياة، أن الخطر الأكبر الذي يهدد البشرية يتمثل في آلة قادرة على “التفوق على الجنس البشري بأكمله”.
ويقول تيغمارك في حوار مع الإعلامي ستيف كليمنس إن الحكومات وشركات التكنولوجيا تخوض “سباقاً لاستبدال” العمالة البشرية، بدلاً من حل المشكلات الإنسانية. ويضيف: “الهدف هو جمع المزيد من المال والسلطة في أيدي عدد قليل جداً من الأفراد”.
لكن سلسلة من حالات الانتحار والقتل ارتكبها أشخاص كانوا يتحادثون مع روبوتات الدردشة الذكية، أدّت إلى تصاعد موجة معارضة ضد جماعات الضغط في وادي السيليكون التي ترفع شعار “لا تنظموا عملنا”.
نُشر في 16 أغسطس 2026.