النقاط الرئيسية:
– أطلق الفوج الثاني للفرسان طلقات حيّة من مركبات سترايكر المطوّرة ICVVA1-30mm لأول مرة في أوروبا في 20 آب/أغسطس.
– طلب الجيش 269 مركبة سترايكر مزوّدة بمدفع عيار 30 ملم من شركة أوشكوش ديفينس مقابل 356 مليون دولار، ضمن عقد بدأ عام 2021.
أجرى السرب الثالث من الفوج الثاني للفرسان تمرين رماية بالذخيرة الحيّة يوم 20 آب في ميدان غرافينفور للتدريب في ألمانيا، باستخدام النسخة الجديدة من مركبة سترايكر المدرّعة ذات الهيكل المزدوج على شكل V والمزوّدة بمدفع عيار 30 ملم. وهذه هي المرة الأولى التي تُستخدم فيها هذه المركبات المطوّرة في أوروبا، وفقًا لما نقلته صحيفة ستارز آند سترايبس.
والوحدة هي الأولى خارج الولايات المتحدة التي تستلم هذه المركبات المطوّرة. وقال النقيب ألكسندر ستاماتيو، قائد سرية “كيلر” في السرب، إن عشرين مركبة من هذا الطراز بدأت تصل في شباط/فبراير، وسيتم توزيعها على باقي وحدات الفوج.
إلى جانب رشاشات M240، تحمل المركبات مدفعًا شبه آلي عيار 30 ملم. وبعضها مجهّز كذلك بمدافع هاون عيار 120 ملم مدمجة، ورشاشات عيار 50، وقواذف صواريخ جافلين المضادة للدروع. ووصف ستاماتيو المركبة بأنها “لا مثيل لها” كعربة مشاة في مواجهة خصم مماثل.
وفي حزيران/يونيو 2021، اختار الجيش شركة أوشكوش ديفينس لدمج نظام الأسلحة المتوسطة العيار 30 ملم على مركبات سترايكر، ضمن عقد مدته ست سنوات مع شركتي برات ميلر ديفينس ورافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة، بقيمة إجمالية تصل إلى 942.9 مليون دولار. ويعتمد نظام الأسلحة على عائلة الأبراج “سامسون” من إنتاج رافائيل. وقد طلب الجيش منذ ذلك الحين 269 مركبة مطوّرة مقابل 356 مليون دولار، لتجهيز ثلاثة ألوية قتالية من ألوية سترايكر، إضافة إلى وحدات أخرى للاختبار والتطوير اللوجستي. وسلّمت أوشكوش أول مركبة مطوّرة إلى مركز أبردين للاختبارات في آب 2022، وبدأ التوزيع الميداني في 2023 مع اللواء الأول من فرقة سترايكر الثانية في قاعدة لويس-ماكورد بولاية واشنطن.
وأوضح الجندي سبنسر رايلي أن النسخة الجديدة تمنح قادة فرق المشاة أجهزة تصويب مستقلة، تتيح لهم تحديد الأهداف للرامي داخل المركبة. وقال: “هناك خاصية تتيح لي أن أضغط مفتاحًا، فيتحرك سلاحي تلقائيًا نحو ما ينظر إليه، وبعدها أستطيع إطلاق النار مباشرة”.
وتتيح المركبة المطوّرة للطواقم أيضًا إعادة تعبئة الذخائر وصيانة الأسلحة من داخل المركبة بدل الخروج منها. وأثبت الرقيب أوليفر إستيلا هذه القدرة خلال التمرين عندما انحشرت رصاصة في رشاشه، فصعد إلى البرج غير المأهول وأزال الانحشار واستأنف إطلاق النار خلال دقائق. وقال إستيلا إن الأمر “أكثر ملاءمة”، معتبرًا أن نسخة سترايكر الجديدة “أكثر قدرة بكثير من منصاتنا القديمة”.
وأضاف ستاماتيو أن المركبات تشمل أيضًا محرّكات وبصريات وأنظمة اتصال وتصويب محسّنة مقارنة بطرازات سترايكر السابقة.
وبشكل منفصل، يجري الجيش اختبارات على أنظمة مضادة للطائرات المسيّرة، تُركّب على المركبات أو يرتديها الجنود، ضمن مبادرة تُعرف باسم “مشروع فلايتراب”، وتهدف إلى رصد الطائرات المعادية وتعقّبها والتشويش عليها. فقد تزايدت الهجمات على مركبات نقل الأفراد بالطائرات المسيّرة من نوع “المنظور الأول” والمسيّرات التجارية خلال الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
وختم رايلي قائلًا عن سترايكر المطوّرة: “سأختار هذه المركبة في أي يوم من أيام الأسبوع؛ فهي تتيح لك الوصول إلى شخص بعيد جدًا، مع ذخيرة خارقة للدروع ممتازة”.