كندا تعلن رسوماً جمركية انتقامية على الولايات المتحدة تصل إلى 50% بالمثل

لم يُعلّق الرئيس ترامب بعد على أحدث الإجراءات الكندية المضادة.

غير أنه في سلسلة منشورات نشرها الثلاثاء على منصته “تروث سوشيال”، اتهم كندا بأنها “تنهب” الولايات المتحدة منذ عقود، وبأنها تفرض رسوماً جمركية باهظة على المزارعين الأميركيين.

وكتب ترامب: “أتعامل مع دول كثيرة، وكندا بكل سهولة هي الأكثر صعوبة ولاعقلانية. يشعرون بأن لهم حقاً، لكنهم ليسوا ولاية، ولن يبقى لهم هذا الحق بعد الآن”.

كما اقترح أنه سيغيّر اسم بحيرة أونتاريو، إحدى البحيرات العظمى على الحدود بين أميركا وكندا، إلى “بحيرة أميركا”، كاتباً: “لا نتوقع أن نعمل كثيراً مع أونتاريو بعد الآن”.

ويوم الاثنين، هدّد ترامب برفع الرسوم الجمركية الأميركية على السيارات الكندية إلى 50% ابتداءً من الأول من يناير. وردّ رئيس الوزراء الكندي مارك كارني باتهام ترامب برغبته في “تدمير” الصناعات الكندية، ومن بينها صناعة السيارات وقطاعا الصلب والألمنيوم.

وصلت الخطابات العامة من الجانبين إلى ذروة متوترة يوم الاثنين، لكن بعض المسؤولين تبنّوا نبرة أكثر دبلوماسية يوم الثلاثاء، مع أمل في إمكانية استئناف المحادثات.

وبعد أن وصف دوغ فورد، رئيس وزراء أونتاريو، ترامب بأنه “خاسر” يوم الاثنين في مؤتمر صحفي، اعترف في مقابلة مع CNN بأن “الأمور ارتفعت حرارتها قليلاً”.

وأضاف فورد: “لكني أريد إبرام صفقة، صفقة جيدة للشعب الأميركي، وصفقة جيدة للكنديين”.

كما أن هذا التصعيد يضع مستقبل اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك، المعروفة باسم “يوسمكا”، موضع تساؤل.

وكانت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم قد أرسلت وزير اقتصادها مارسيلو إبرارد إلى واشنطن لإجراء محادثات طارئة بعد انهيار المفاوضات التجارية مع كندا.

يقرأ  متحف لوس أنجلوس للفنون يردّ على غضب بشأن منحوتة بيدرو رييس — وأبرز أخبار الفن

أضف تعليق