لاتفيا تجهّز مركبتها القتالية الجديدة لمواجهة تهديدات الطائرات المسيّرة

أبرز النقاط:
ستعرض لاتفيا يوم الخميس في قاعدة آداجي أنظمة مضادة للطائرات المسيّرة مثبتة على مركبة المشاة القتالية “هنتر” من إنتاج شركة جي ديل إس-سانتا باربرا سيستيماس الإسبانية.
وقد طلبت لاتفيا 84 مركبة من طراز هنتر إجمالاً، على أن تبدأ أولى عمليات التسليم إلى القوات المسلحة الوطنية في أكتوبر 2026.

اختبرت لاتفيا طريقة جديدة لحماية مركباتها العسكرية من أحد أكبر التهديدات في ساحة المعركة اليوم، وهو الطائرات المسيّرة الرخيصة التي تهاجم في أسراب.

نظّمت وزارة الدفاع اللاتفية يوم الخميس عرضاً في قاعدة آداجي العسكرية، حيث رُكّبت أنظمة مضادة للطائرات المسيّرة على مركبة المشاة القتالية الجديدة “هنتر” لمعرفة مدى فعاليتها. هذه الأنظمة مقدمة من الشركة الإسبانية جي ديل إس-سانتا باربرا سيستيماس.

الفكرة مشابهة لتجارب أجراها الجيش الأمريكي على مركباته، إذ تُثبّت أجهزة مخصصة لإسقاط الطائرات الصغيرة أو التشويش عليها قبل أن تتمكن من إلقاء قنبلة أو الاصطدام بالمركبة المدرعة من الأعلى. وتم اختبار أنظمة نشطة تتعامل مباشرة مع الطائرات القادمة، وأنظمة سلبية تكتشف الخطر وتنبه الطاقم. كما جُربت مسيّرات أرضية لاتفية، صُممت للعمل إلى جانب المركبة وليس ضدها.

مركبة “هنتر”، التي تُسمى “ميدنيكس” باللاتفية، مبنية على منصة “أسكود”، وهي مركبة مدرعة مجنزرة تستخدمها عدة دول في حلف الناتو، وتم تكييفها حسب احتياجات لاتفيا الخاصة. وقد عُدّلت المركبة لتناسب عمليات المشاة الآلية الحديثة، مع التركيز على القوة النارية والدروع المعيارية والقدرة على العمل مع معدات الناتو الأخرى. جنود من لواء المشاة الآلي اللاتفي، الذين سيقودون المركبة فعلياً، هم من اختاروا اسم “هنتر” بأنفسهم.

هذا الاختبار مهم من حيث التوقيت. فقد وقّعت القوات اللاتفية عقدها الأول لشراء 42 مركبة هنتر مع الشركة الإسبانية في يناير 2025، ثم ضاعفت الطلب إلى 84 مركبة في يونيو من ذلك العام. ومن المقرر أن تصل أولى مركبات هنتر إلى القوات المسلحة الوطنية في أكتوبر 2026، أي بعد أسابيع فقط من هذا العرض. وكان عرض الخميس فرصة لاتفيا لتحديد الدفاعات المضادة للمسيّرات التي يجب تركيبها قبل ذلك الموعد، بدلاً من تثبيتها لاحقاً.

يقرأ  هكذا تتصدّى ماكدونالدز اليابان لمروّجي إعادة بيع ألعاب «الوجبة السعيدة»

التهديد الذي يدفع إلى هذه الخطوة معروف جيداً في المنطقة. فقد أظهرت الحرب الروسية في أوكرانيا كيف يمكن لطائرات مسيّرة رخيصة من نوع FPV أن تدمر مركبات مدرعة تبلغ قيمتها ملايين الدولارات، وتقع لاتفيا مباشرة على الحدود الشرقية لحلف الناتو مع روسيا.

أضف تعليق