تصاعد إطلاق النار في بروكسل… وعصابات المخدرات تنشر الرعب في المدينة

نعم، تجارة المخدّرات تجري هنا في وضح النهار. ما إن وصلتُ إلى المكان حتى شاهدتُ صفقةً بعينَي بعد خمس دقائق فقط. اقترب مشترٍ من البائع، صافحه، ثم ابتعد حاملاً المخدّرات. في هذا الحي من بروكسل، أصبح الكراك منتشرًا بشكل واسع بين الفئات الأفقر.

تقول موريل: “الأمور تغيّرت خلال الأشهر الستة الماضية. التجارة ازدادت حدّة، وأحيانًا ترى المدمنين يقفون في طابور لشراء المخدرات. والآن العصابات تتنافس على هذه البقعة”. وبحسب قائد شرطة بروكسل الجنوبية، يورغن دي لاندشير، فإن نقطة بيع ناجحة في بروكسل يمكن أن تُدرّ على التاجر ما يصل إلى 50,000 يورو يوميًا أو أكثر.

ويضيف أن الجريمة المنظمة في العاصمة البلجيكية أصبحت أكثر عنفًا بشكل ملحوظ. وفي قلب كل هذا المال. فبحسب الشرطة، هناك أكثر من 200 نقطة لبيع المخدّرات في أنحاء المدينة. ويشبه هذا التصاعد في العنف المرتبط بالمخدّرات في بروكسل ما يحدث في مدن أوروبية أخرى، مثل ميناء مرسيليا الفرنسي.

أما الكوكايين فأصبح متاحًا على نطاق واسع في أوروبا، حيث تُعتبر موانئ القارّة بوابات دخول رئيسية له. وقد سجّل ميناء أنتويرب، الواقع على بُعد 40 كيلومترًا فقط، أرقامًا قياسية في ضبط شحنات الكوكايين خلال السنوات الأخيرة.

يقرأ  أُعيدَ اكتشافُ أولِ فيلمٍ خيالٍ علميّ في التاريخبعد أن ظلَّ مفقودًا لأكثر من قرن

أضف تعليق