نشرت حديقة وودلون التذكارية والضريح نعيًا لدولي بارتون، جاء فيه أنها تُذكر “بموسيقاها الخالدة وكتاباتها الغزيرة، وأيضًا بظرفها ودفئها ولطفها الذي جعلنا جميعًا نشعر أننا عائلة”.
وأضاف النعي: “إرث دولي بارتون هو إرث من الحب واللطف والصمود. على مدى سبعة عقود من مسيرتها، ألهمت أجيالًا متعددة من الفنانين والمعجبين بموسيقاها والتزامها الثابت بجعل العالم مكانًا أفضل”.
وتابع: “بدلًا من الزهور، تطلب العائلة التبرعات لمكتبة دولي بارتون الخيالية”، وهي مبادرة أطلقتها بارتون لإرسال كتب مجانية للأطفال الصغار.
كما نشرت أميليا يونغ، مراسلة قناة نيوز تشانل 5 في ناشفيل، صورًا للزهور وكتاب تعزية عند القبر، الذي يحمل لوحة نحاسية عليها اسما بارتون ودين ونقوش لمنازل طفولتهما.