قال مسعفون فلسطينيون إن طفلين فلسطينيين وامرأة قُتلوا بنيران إسرائيلية في غرب مدينة غزة. وفي حادث منفصل، قُتل طفل ثالث في وسط قطاع غزة.
وأفادت تقارير محلية غير مؤكدة بأن مجموعة فلسطينية مسلحة مدعومة من إسرائيل نفّذت عملية اقتحام، وعندما اكتُشف أمرها، قصفتها الطائرات الإسرائيلية وشنّ الجيش قصفاً مدفعياً.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن مسؤولاً كبيراً في حماس اعتُقل، لكن لم يتضح ما إذا كان ذلك مرتبطاً بالحادث الذي وقع في مدينة غزة.
وأظهرت مقاطع فيديو من غزة مشاهد فوضوية، مع سماع دوي إطلاق نار وآثار الغارات الجوية. وقالت تقارير فلسطينية أولية إن وحدة إسرائيلية خاصة تسللت إلى منطقة مزدحمة باستخدام شاحنة صغيرة ودراجات نارية، لكن لم يتضح ما إذا كان المنفذون جنوداً إسرائيليين أو أعضاء في المجموعة المسلحة المدعومة من إسرائيل.
وقال مصدر محلي لبي بي سي إنه يُعتقد أن العملية استهدفت مسؤولاً أمنياً كبيراً في حماس. وبحسب التقارير، نفّذ الجيش الإسرائيلي ضربات بطائرات مسيّرة لمحاولة تأمين الوحدة بعد اكتشاف وجودها. وأكد الجيش أنه استهدف عدة أهداف في غزة “لإزالة تهديدات للقوات الأمنية”، وقال إن قواته لم تُصب بأذى.