زمالة سربنتين الجديدة مدخلٌ فريد يقرّب الفن من الذكاء الاصطناعي

أطلق متحف “سربنتين” في لندن زمالة جديدة تحت اسم “النظم الفنية المستقبلية للبحث والتطوير”، ليواصل بذلك تعمّقه في مجال التكنولوجيا. وكان المدير الفني للمتحف، هانز أولريش أوبريست، قد وصف عام 2024 بأنه “عام الذكاء الاصطناعي”.

اختير لهذه الزمالة أربعة متقدمين من جنسيات مختلفة من بين نحو ألف متقدم. وستستمر الزمالة ستة أشهر، وتبدأ هذا الشهر في لندن، مع جائزة نقدية قدرها عشرة آلاف جنيه إسترليني لكل مشارك، أي ما يعادل نحو 13,480 دولارًا.

المختارون هم الفنانون: أليس باكنل من الولايات المتحدة، وألفريدو سالازار-كارو من المكسيك، وأوريا هارفي من إيطاليا، إضافة إلى المصممة والباحثة رينا مون من الولايات المتحدة. وسيشارك الأربعة في جلسات عبر الإنترنت، وجلسات إرشاد مخصصة من خلال ندوات وورش عمل متخصصة، إلى جانب فترات مكثفة بحضور مباشر في لندن.

هذه الزمالة قيد الإعداد منذ عام 2019، وتأتي ضمن شراكة تمتد ثلاث سنوات مع مؤسسة “غلاس كاسل” الخيرية للفنون في لندن. وتشمل الشراكة مع متحف سربنتين أيضًا تكليفًا فنيًا كبيرًا كل عام.

وقالت بيتينا كوريك، الرئيسة التنفيذية لمتحف سربنتين، في بيان إن الزمالة ستبني “نسيجًا رابطًا بين الفن والتكنولوجيا الناشئة، بحيث يتطوران معًا وليس الواحد بعد الآخر”.

وكانت كوريك ضمن لجنة التحكيم، إلى جانب الفنانين رفيق أناضول، وكاو فاي، وهولي هيرندون، وليلى إبراهيم، المسؤولة عن جاهزية الذكاء الاصطناعي في “جوجل ديب مايند”، والكاتبة والاقتصادية ماريانا ماتزوكاتو، والكاتب والمستشار فينكاتيش راو، ورئيس مؤسسة “غلاس كاسل” سونيل سيتيا، والمؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة “سناب” إيفان شبيغل.

وصف سيتيا، وهو ملياردير بريطاني شارك في تأسيس صندوق التحوط “كوادراتشر كابيتال”، المجموعة المختارة بأنها تذكير بأن “البحث الفني ليس مجرد سعي نظري، بل أداة حيوية لبناء قدرة عامة وإبقائنا راسخين في قيمنا”.

يقرأ  وكلاء الذكاء الاصطناعي في التعلّمدليل استراتيجي عملي(إطلاق الكتاب الإلكتروني)

أما إبراهيم فقالت: “بمواجهة الأبعاد الإنسانية للأنظمة المتقدمة، يساعد هؤلاء الفنانون في وضع الأساس لمستقبل تكنولوجي يمكننا جميعًا أن نفخر به”.

أضف تعليق