تقرير: الاحتلال يقتل أو يجرح 7 أطفال يومياً خلال عدوانه على لبنان

قالت منظمة إنقاذ الأطفال إن إسرائيل قتلت ما معدله سبعة أطفال يومياً في لبنان منذ مارس الماضي. وأكدت المنظمة في بيان صدر الأربعاء أن الأطفال ما زالوا معرضين للخطر رغم الاتفاقات بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل لوقف القتال، بسبب استمرار العدوان الإسرائيلي على البنية التحتية المدنية.

وأوضحت المنظمة أن إسرائيل قتلت خلال الأشهر الستة الماضية ما لا يقل عن 4300 شخص، وأصابت أكثر من 12 ألف شخص، ودمرت ما بين 60 و70 قرية. وشملت الحصيلة مقتل 257 طفلاً على الأقل وإصابة 1039 آخرين.

وقالت نورا إنغدال، مديرة المنظمة في لبنان: «يجب ألا يسمح المجتمع الدولي بأن تتحول الهجمات المتواصلة والنزوح والقيود على العودة وتدمير البنية التحتية المدنية إلى واقع جديد للأطفال في لبنان».

ونزح أكثر من مليون شخص من جنوب لبنان في ذروة القتال. وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن عدد الذين ما زالوا غير قادرين على العودة إلى ديارهم يتجاوز 348800 شخص، رغم توقيع وقف إطلاق النار في يونيو.

وبدأ حزب الله وإسرائيل تبادل القصف عبر الحدود بعد الهجمات التي قادتها حماس على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر 2023. وتوصل الجانبان في نوفمبر 2024 إلى اتفاق مبدئي لوقف إطلاق النار بعد أن سيطرت إسرائيل على مساحات واسعة من جنوب لبنان. غير أن القوات الإسرائيلية واصلت احتلال مناطق كثيرة وخرقت الاتفاق مراراً، وانهار الاتفاق إلى حد كبير بعد أن شن حزب الله هجوماً بالصواريخ والمسيرات على قاعدة عسكرية في شمال إسرائيل في 2 مارس، رداً على مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي.

وتوصلت الحكومة اللبنانية وإسرائيل في يونيو إلى اتفاق إطاري لإنهاء القتال، يرفضه حزب الله ما لم تنسحب إسرائيل بالكامل من الأراضي اللبنانية. وسبق أن توصل الجانبان في أبريل إلى اتفاق يهدف إلى وقف القتال.

يقرأ  الولايات المتحدة تسحب ست تأشيرات على خلفية وفاة تشارلي كيرك وسط حملة تشديد على منصات التواصل — أخبار دونالد ترامب

وقالت منظمة إنقاذ الأطفال إن الأطفال الذين تمكنوا من العودة إلى منازلهم في الأشهر الأخيرة ما زالوا يواجهون عوائق أمام جميع أشكال الخدمات الأساسية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات.

ووجد تقييم وطني أجرته وزارة التربية والتعليم العالي اللبنانية أن 340 مدرسة تضررت أو دمرت خلال الأشهر الستة الماضية. وحذرت المنظمة من أن ما لا يقل عن 100 ألف طفل معرضون لخطر تفويت العام الدراسي المقبل، ما لم تُتخذ إجراءات عاجلة لإعادة تأهيل المدارس في لبنان.

أضف تعليق