كالاس: الاتحاد الأوروبي يضغط لفرض عقوبات إضافية على روسيا بعد الهجوم الفاشل على مطار

قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، يوم الأربعاء، إن التكتل يزيد الضغط على روسيا، بعد أن اتهمت برلين موسكو بالوقوف خلف محاولة هجوم بطائرات مسيّرة على مطار ألماني.

وأكدت كالاس أن “محاولات ترهيب أوروبا ستفشل”، ووصفت محاولة الهجوم على مطار لايبزيغ/هاله الشهر الماضي بأنها “إرهاب ترعاه دولة”. وأضافت: “نعمل على مقترحات جديدة لتشديد تنفيذ العقوبات، ونتقدم بخطوات إضافية لفرض المزيد من العقوبات”.

من جهتها، نفت روسيا أي علاقة لها بالحادثة، وقال الرئيس فلاديمير بوتين إن الأدلة “مزروعة”. وكانت السلطات عثرت في 4 أغسطس/آب على ثلاث طائرات مسيّرة تحمل مواد متفجرة داخل المطار ومحيطه، ما أدى إلى تعليق الحركة الجوية مؤقتًا.

وفي منشور على منصة إكس الأربعاء، قالت كالاس إن الاتحاد الأوروبي يستعد لفرض عقوبات على 1600 فرد وكيان إضافي مرتبطين بالقطاع العسكري الروسي، وإنه “مستعد لإضافة مزيد”. كما أشارت إلى دعم واسع بين وزراء خارجية الاتحاد لفرض حظر يمنع العسكريين الروس السابقين من دخول دول الاتحاد، وطرح احتمال تشديد القيود على تأشيرات السياح الروس. وأضافت أن ممثل روسيا لدى الاتحاد استُدعي من جانب الاتحاد وعدد من الدول الأعضاء.

ويسعى الاتحاد الأوروبي إلى الضغط على موسكو بأقصى ما يمكن من دون اللجوء إلى وسائل عسكرية. وقد فرض حتى الآن عقوبات على أكثر من 3000 مسؤول روسي وأوليغارشيين وشركات منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير/شباط 2022.

من جهتها، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الأربعاء إن السلطات تبحث في كيفية “النفاذ أعمق إلى خزينة الحرب الروسية”، معتبرة أن محاولة الهجوم على مطار لايبزيغ/هاله تمثل “تصعيدًا جديدًا على أراضي الاتحاد الأوروبي”.

ولم يتضح بعد إلى أي مدى ستؤثر إجراءات الاتحاد الأوروبي الإضافية في موقف روسيا من الصراع في أوكرانيا، الذي تحول إلى حد كبير إلى حرب استنزاف. فتواصل كييف استهداف منشآت الطاقة في عمق الأراضي الروسية، بينما تستغل موسكو نقص صواريخ الاعتراض لدى أوكرانيا لتنفيذ ضربات منتظمة أودت بحياة مدنيين.

يقرأ  دراما كورية بعنوان «تمبست» تشعل غضب القوميين في الصين

وكان وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قال إن روسيا سيتعين عليها تحمل عواقب أفعالها، محذرًا من أن ردًّا على ذلك جرى الإعداد له بعناية. في المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أنها استدعت السفير الألماني لدى موسكو، بيرند فينكه، وأبلغته أن موسكو “ترفض رفضًا قاطعًا” أن تكون وراء محاولة الهجوم.

أضف تعليق