الجيش الأمريكي يختار روبوت AZAK ذا العجلات للنشر الميداني

وقّعت شركة «أزاك» الأميركية المتخصصة في صناعة الروبوتات، ومقرها مدينة دنفر، اتفاقية تعاون بحثي مع مديرية الحافة التكتيكية العالمية التابعة للجيش الأميركي. وقالت الشركة إنها من أوائل الشركات التي وقع عليها الاختيار مباشرة من قبل جنود جرّبوا نظامها ميدانيًا.

تُعرف هذه المديرية باسم «جي-تيد»، وقد أُنشئت في أواخر عام 2025 لتعمل على نقل التقنيات الجديدة من مرحلة العرض التجريبي إلى الوحدات الميدانية خلال مدة لا تتجاوز 180 يومًا، وذلك بالاعتماد على الاتفاقيات التعاونية وتقييمات يقودها الجنود، بدلًا من مسار الاستحواذ التقليدي الطويل في الجيش. وقد سبق لهذه المديرية أن أدخلت إلى الخدمة أنظمة مضادة للطائرات المسيّرة، من بينها نظام «ميروبس» الاعتراضي الذي تنتجه شركة «بيرينال أوتونومي»، وطائرة «إف دي ون» الرباعية.

تصمّم «أزاك» مركباتها الأرضية غير المأهولة حول عجلات فقط دون هيكل تقليدي، إذ تعمل كل عجلة كوحدة طاقة مكتفية ذاتيًا، تضم المحرك ومتحكم المحرك وعلبة التروس وإلكترونيات التحكم ونظام إدارة البطارية والبطارية. وقد قال الرئيس التنفيذي للشركة، بن ميجر، إن هذا التصميم يُبقي هذه المكونات تحت مستوى مركز العجلة، ما يمنح المركبة مركز ثقل منخفضًا، ويسمح لها بتسلق العوائق بدلًا من الالتفاف حولها.

وخلال عام 2025، اختبر الجيش منصة «أزاك» في عدة مناسبات، من بينها مسابقة «xTechOverwatch» ودورة تدريبية في المركز الوطني للتدريب. وأوضحت الشركة أن وحدات من الجيش وقوات العمليات الخاصة نظرت في استخدام النظام لمهام إعادة الإمداد، وإخلاء المصابين، وحمل أجهزة مضادة للمسيرات، فضلًا عن استخدامه منصة لإطلاق المسيّرات.

وفي عرض تجريبي نشر في يوليو، أظهرت «أزاك» روبوتًا يزن 227 كيلوغرامًا وهو يجر شاحنة عسكرية من نوع «نظام التحميل المميكن» تزن 24,040 كيلوغرامًا، إضافة إلى 454 كيلوغرامًا من الذخيرة. وبذلك تكون الحمولة الإجمالية أكثر من مئة ضعف وزن الروبوت نفسه.

يقرأ  اتهامات متبادلة بخرق وقف إطلاق النار بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) | أخبار حرب سوريا

وقالت «أزاك» إن الاتفاقية الجديدة ستسمح لمنظومات التنقل التي كانت تختبرها بالانتقال إلى الاستخدام الميداني ضمن الجدول الزمني الذي تعتمده «جي-تيد». غير أن الشركة لم تكشف عن قيمة الاتفاقية، ولا عدد المركبات المشمولة، ولا موعد التسليم.

من جهته، قال العقيد كريستوفر هيل، مدير «جي-تيد»، إن المديرية أُنشئت من أجل ضغط مرحلة الانتقال هذه. وأشار إلى حالة تتعلق بنظام مضاد للمسيرات في أوروبا، حيث انتقل الجيش من تحديد الحاجة التشغيلية إلى توقيع عقد مع إحدى الشركات خلال نحو 148 يومًا فقط.

وتتمحور عروض «أزاك» حول عجلة «إس 26»، التي ظهرت للمرة الأولى في معرض «دي إس إي آي» عام 2025. وقد صرّح ميجر بأن كل عجلة تحمل جميع المكونات اللازمة لتعمل بشكل مستقل، ما يسمح للشركة بزيادة عزم المركبة بإضافة عجلات إضافية بدلًا من إعادة تصميم نظام الدفع بالكامل. وأضافت الشركة أن هذا النظام يتيح استخدام العجلة نفسها في أنواع مختلفة من المركبات دون الحاجة إلى تصميم جديد كليًا.

أضف تعليق