أمضت غلوريا ستاينم أكثر من ستين عاماً وهي واحدة من أبرز الأصوات في النضال من أجل حقوق المرأة.
دخلت دائرة الضوء في ستينيات القرن الماضي بعد أن كشفت تفاصيل نادي بلاي بوي في نيويورك، حيث وثّقت الظروف القاسية التي عاشتها أثناء عملها سراً بوظيفة “بلاي باني”.
وكانت ستاينم ناشطة قوية وصريحة في زمن كان التمييز ضد المرأة فيه أمراً معتاداً، وقد واجهت طوال مسيرتها الطويلة انتقادات ذكورية متحيزة وتحرشاً من الرجال.
ومعركتها التي استمرت حياتها كلها حققت انتصارات كثيرة، من بينها قرار المحكمة العليا الأمريكية عام 1973 في قضية “رو ضد وايد”، الذي كفل حق المرأة في الإجهاض. لكنها شهدت أيضاً انتكاسات، مثل إلغاء هذا القرار نفسه في عام 2022.
وتوفيت أيقونة الحركة النسوية يوم الأربعاء عن عمر يناهز 92 عاماً، وفق ما أعلنت مؤسستها في بيان. ولم تكن قد تقاعدت قط.