قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية إن “أفكارًا جديدة تُناقش” بين قطر ووسطاء آخرين للتوصل إلى حلول للحرب الأميركية الإيرانية التي استمرت أكثر من ستة أشهر.
وأضاف إبراهيم الهاشمي، مدير إدارة الإعلام في الوزارة، يوم الثلاثاء، أن “حالة لا حرب ولا سلام غير مقبولة إطلاقًا، ولا تنفع المنطقة ولا دولها ولا شعوبها”.
وتابع أن “قطر تعمل بجد مع شركائها، ومن بينهم الصين، وأن جهودًا دبلوماسية تُبذل وأن أفكارًا جديدة قيد النقاش”.
وفي بكين، التقى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بنظيره الصيني وانغ يي، حيث بحثا سبل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وحلولًا لفتح مضيق هرمز.
وقال الشيخ محمد في منشور له: “عقدت لقاءً مثمرًا مع صديقي وزير الخارجية الصيني، وناقشنا تعزيز العلاقات الثنائية بما يخدم مصالحنا المشتركة، واستعرضنا التطورات الإقليمية والدولية، ونتطلع إلى العمل معًا من أجل السلام والأمن الدوليين”.
وأشار الهاشمي إلى أن “الأهم هو توفر إرادة سياسية لدى الطرفين”، في إشارة إلى إيران والولايات المتحدة.
وأضاف أن “قطر ودول المنطقة حريصة جدًا على فتح مضيق هرمز دون أي شروط، لأن ذلك يمثل أولوية قصوى”.
كما تطرق المتحدث إلى الحرب في اليمن، حيث تصاعدت المعارك الأسبوع الماضي بين القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليًا والمدعومة من السعودية من جهة، والحوثيين من جهة أخرى، مع شن الحوثيين هجمات على الأراضي السعودية.
وأدان الهاشمي “هجمات الحوثيين على المنشآت المدنية في أبها وجيزان ونجران وخميس مشيط”، مشيرًا إلى أن هذه الهجمات “أدت إلى إصابة عدد كبير من المدنيين، وأحدثت مشاكل في الشحنات في البحر الأحمر، وتمثل تهديدًا للملاحة الدولية”.