جاء إعلان قائد الجيش الأوغندي، الجنرال موهوزي كاينيروغابا، انسحاب بلاده من ألعاب إنفيكتوس بعد رسالة صدرت هذا الأسبوع باسم الملك البريطاني، أوضحت أن الأمير هاري وميغان، اللذين عادا الآن إلى بريطانيا، لم يعودا من أفراد العائلة المالكة العاملة. وذكر تقرير في صحيفة التايمز أن الجنرال أبدى انزعاجه مما سمّاه “هراء هاري وميغان”، ورأى أن ذلك كان الخلفية التي دفعت إلى هذا القرار.
وقال الجنرال في منشور نشره في ساعة متأخرة من الليل: “لكي لا يُفهم أننا نعارض الملك تشارلز الثالث، الذي نجلّه إجلالاً عميقاً، فإن أوغندا تنسحب من ألعاب إنفيكتوس. ولن نشارك في أي شيء لا يحظى بموافقته.” غير أن مصادر ملكية قالت إن الملك يشجع كل المشاريع التي تدعم العسكريين الجرحى. كما أكد متحدث باسم ألعاب إنفيكتوس أنهم لم يتلقوا أي معلومات رسمية عن انسحاب محتمل، وأنهم يطلبون توضيحاً من جهات الاتصال في أوغندا.
وضمن منشورات أخرى للجنرال على منصة إكس يوم الخميس، ورد منشور قال فيه: “أعتبر نفسي أجمل وأجرأ وأمجد قائد عاش على وجه الأرض”، كما نشر سلسلة رسائل غاضبة ضد جنرالات رقصوا دون إذنه.
وكانت مشاركة أوغندا في النسخة المقبلة من الألعاب، المقررة في برمنغهام العام المقبل، قد أُعلنت في يوليو/تموز، عندما كان الأمير هاري في لندن يروّج للحدث الرياضي الذي يحتفي بقدرة الجنود الجرحى، رجالاً ونساءً، على الصمود والتعافي. وبذلك أصبحت أوغندا الدولة السادسة والعشرين التي تشارك في هذه الألعاب.