أطلقت راشيل سكوت، المؤسسة والمديرة الإبداعية لعلامة «ديوتيما»، حملة الخريف الإعلانية لمجموعة 2026 بالتعاون مع تركة الفنان ويلفريدو لام. وقد تأثّر فن لام بالرمزية الأفروكوبية والروحانية الكاريبية والحداثة الأوروبية، وكان يحمل وعيًا سياسيًا وثقافيًا واضحًا.
وقالت سكوت المولودة في جامايكا لموقع «دبليو دبليو دي» يوم الجمعة إن أعمال لام كانت مهمة جدًا بالنسبة لها ولمجموعة خريف 2026. وأضافت: «هو واحد من أكثر من أثّروا في عملي وحياتي. كان العرض مميزًا جدًا، وظللنا نعتقد أننا بحاجة إلى مواصلة تكريم هذه اللحظة المهمة جدًا في حياتي وعملي». وأشارت إلى أنها استخدمت قطعتين من سلسلة «فام شوفال».
«جذبتني صورة “فام شوفال” كثيرًا؛ إنها تلك المرأة التي تشبه نصف إنسان ونصف حصان، وهي شخصية صوفية ومثيرة وقوية. تأبى أن يحيط بها تعريف، وتفلت من السيطرة والهيمنة، وظلّت عالقة في ذهني»، على حد تعبيرها.
وأضافت: «بصراحة، هي أيضًا امرأة ديوتيما. أدركنا من خلال هذا التعاون أننا نريد تقديمها بطريقة تتيح لجمهور أكبر الوصول إليها؛ فالعرض كان خاصًا جدًا، لكنه كان لحظة عابرة، ولم تتسنَّ لكثير من الناس فرصة معايشة ذلك السحر».
استعانت سكوت بالفنان الجامايكي لوكا خوري لتصوير الحملة في نهاية مارس، وتولّت ماريكا-إيلا إيمز تنسيق الإطلالات. وتم التصوير في مكان كان في الماضي أكبر مزرعة عاملة في جامايكا. وقالت سكوت: «كانت المجموعة أصلًا مشحونة بلحظات تاريخية يتردد صداها، وأعمال لام كانت معادية للإمبريالية والاستعمار بشدة. لذلك بدا من المناسب أن نستعيد هذه الأرض التي تحمل تاريخًا لم نكن نتحكم فيه».
ورأت سكوت أن موقع التصوير كان مثيرًا للاهتمام، إذ تناقلت الحكايات قصصًا عن أشباح في المكان. وشارك في الحملة ثلاث عارضات، من بينهن روماي غوردون التي ظهرت في عرضَي «ديوتيما» و«بروينزا شولر»، العلامة التي تشغل سكوت منصب المديرة الإبداعية فيها أيضًا، إضافة إلى بريانا كارسون وجولي سويمو. كما أعدّ الفريق فيلمًا قصيرًا يرافق الحملة.
وفي الحملة تظهر العارضة وهي تتفاعل مع العالم من حولها، بينما يميل الفيلم إلى الداخل أكثر، حيث تواجه العارضة تاريخها وذاكرتها. ووصفت سكوت ذلك بقولها: «إنه مؤثر جدًا».
وقد استمر تصوير الحملة عدة أيام، وستُنشر على منصات التواصل الاجتماعي، وعلى موقع المصممة، وفي عدد من المطبوعات.