مجموعة فنية حداثية نادرة بأعمال سينياك تُطرح في مزاد كريستيز

أعلنت دار كريستيز أنها ستعرض للبيع نحو 600 عمل من الفن الحديث من المجموعة نفسها تحت عنوان “الحداثة المشرقة”. ومن المقرر أن يتم البيع على عدة مراحل، أولها في أكتوبر/تشرين الأول المقبل خلال فعاليات معرض فريز لندن.

ولم تذكر دار المزادات اسم مالك الأعمال، لكنها أكدت أن جميع القطع تعود إلى مجموعة أوروبية خاصة. وتوقعت أن يتراوح إجمالي ما ستحصده هذه الأعمال بين 40 مليون دولار و60 مليون دولار.

تتصدر المزاد عدة لوحات لبول سينياك، الرسام الفرنسي الذي كان من رواد المدرسة التنقيطية في أواخر القرن التاسع عشر إلى جانب جورج سورا. وتعتمد هذه المدرسة على دوائر لونية صغيرة تندمج عند النظر إليها من بعيد لتُشكّل مناظر طبيعية متكاملة.

من بين تلك اللوحات عمل “سانت آن (سانت تروبيه)”، وهو منظر طبيعي من عام 1905 يظهر بلدة الميناء الفرنسية سانت تروبيه على الريفييرا. ويبلغ أعلى تقدير للوحة 6.5 ملايين جنيه إسترليني، أي نحو 8.8 ملايين دولار، وهو مبلغ يقل كثيراً عن الرقم القياسي لأعمال سينياك في المزادات. لكن اللوحة التي ستُعرض في لندن في 14 أكتوبر/تشرين الأول قد تستفيد من ارتباطها ببرامج الخريف الفنية؛ إذ تقيم الأكاديمية الملكية للفنون في لندن معرضاً كبيراً عن تأثير الريفييرا الفرنسية في صناعة الفن، ومن الصدف أن اللوحة كانت مملوكة لغوستاف فاييه، الذي تُعرض مقتنياته حالياً في مؤسسة لويس فويتون في باريس.

لوحة أخرى لسينياك ستتجه إلى مزاد مختلف في نيويورك، ضمن سلسلة المزادات الكبرى في نوفمبر/تشرين الثاني. هذا العمل هو “سانت برياك، ليه باليز”، وهو منظر بحري من عام 1890. ولم تعلن كريستيز تقديراً علنياً له، وهو ما قد يعني أنها ترى فيه فرصة قوية للنجاح. وعندما سُئلت جيوفانا بيرتازوني، رئيسة العمليات الأوروبية في كريستيز، عما إذا كان العمل قادراً على تحطيم رقم سينياك القياسي البالغ 39.3 مليون دولار، قالت لموقع أرتنت نيوز: “نأمل دائماً، أليس كذلك؟”

يقرأ  ماكرو متطرّف لأجنحة الحشراتكريس بيراني يُركّب آلاف الصور — كولوسال

وقالت كريستيز في بيانها يوم الثلاثاء إن “الحداثة المشرقة” ستضم أيضاً أعمالاً لجوزيف ألبرز وهنري دو تولوز لوتريك وأوديلون ريدون وليونيل فاينينغر، من بين فنانين آخرين.

أضف تعليق