تُتَّهم إسرائيل بممارسة التطهير العرقي ضد الفلسطينيين. وفي خطوة جديدة، فرضت بريطانيا وعدة دول أوروبية وكندا حظراً على التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة، وهي بضائع تُقدَّر قيمتها بمليارات الدولارات.
وتقول هذه الدول إن الإجراءات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية تقوّض إمكانية حل الدولتين، كما أدانت بشدّة التصاعد الحاد في عنف المستوطنين. واستهداف المستوطنات غير القانونية ليس جديداً، لكن الجديد هذه المرة هو سرعة الرد الإسرائيلي؛ إذ أعلنت إسرائيل إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية المحتلة، وهدّدت باتخاذ خطوات إضافية.
يبقى السؤال: هل يُحدِث حظر الاستيراد فرقاً حقيقياً على الأرض؟
تقديم: دارين أبو غيدة.
الضيوف:
– آلان دنكان، وزير الخارجية البريطاني السابق.
– فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
– ميتشل باراك، مؤسس شركة “كيفون” للأبحاث الاستراتيجية والاتصالات، ومساعد سابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.