النقاط الرئيسية
منحت البحرية الأمريكية شركة جنرال ديناميكس ميشن سيستمز عقدًا تصل قيمته إلى 184.25 مليون دولار للإنتاج الكامل لوحدة الحرب الإلكترونية “إن جي إي إيه يو” الخاصة بطائرة إي إيه-18 جي غراولر. ويغطي العقد تصنيع الوحدة ودعم استدامتها، إضافة إلى أعمال دعم مستقبلية لحاسوب المهام المتقدم في الطائرة. وقد خصصت البحرية نحو 40 مليون دولار عند منح العقد، على أن يستمر العمل حتى سبتمبر 2032 في منشأة الشركة في بلومينغتون بولاية مينيسوتا.
صدر العقد على شكل عقد تسليم غير محدد وكمية غير محددة، ويجمع بين السعر الثابت والتكلفة زائد رسم ثابت. وسيُنفذ العمل في منشأة جنرال ديناميكس ميشن سيستمز في بلومينغتون بولاية مينيسوتا حتى سبتمبر 2032. ومبلغ 184.25 مليون دولار هو سقف العقد وليس مبلغًا مضمونًا. وقد خصصت البحرية ما يزيد قليلًا على 40 مليون دولار وقت الترسية، موزعة بين أموال مشتريات الطائرات للسنة المالية 2026، وقدرها 29,691,536 دولارًا، وأموال السنة المالية 2025، وقدرها 10,365,451 دولارًا، وستأتي أموال إضافية كلما قدمت البحرية طلبات بموجب العقد.
ويذكر أن البحرية منحت العقد دون منافسة، استنادًا إلى قواعد فيدرالية تسمح بالشراء من مصدر وحيد عندما يكون متعاقد واحد فقط قادرًا على تلبية المتطلبات. ويدير العقد نيابة عن البحرية مركز كرين للحرب السطحية البحرية في كرين بولاية إنديانا.
وتطوّر وحدة الهجوم الإلكتروني للجيل التالي، أو “إن جي إي إيه يو”، وحدة الهجوم الإلكتروني المدمجة أصلًا في طائرة إي إيه-18 جي غراولر، وهي طائرة الحرب الإلكترونية المخصصة لدى البحرية، وذلك ضمن تحديث أوسع يُسمى غراولر بلوك 2. وتعمل الوحدة إلى جانب نظام تحسين الهجوم الإلكتروني الجوي إيه إل كيو-218 لمساعدة الطائرة على كشف إشارات راديوية غير مألوفة والاستجابة لها بنفسها في بيئة كهرومغناطيسية مزدحمة، وهي قدرة قالت البحرية إنها تحتاج إليها لإبقاء أسطول غراولر فعالًا حتى تحل طائرة مستقبلية محله في نهاية المطاف.
وتمتلك بوينغ، التي تبني طائرة إي إيه-18 جي، عقدًا منفصلًا يغطي اختبار وحدة الهجوم الإلكتروني للجيل التالي وأطقم العتاد. وفي عام 2023، كلف طلب بقيمة 95.9 مليون دولار شركة بوينغ بدعم الاختبارات التطويرية والتشغيلية وإنتاج 25 طقم إيه لوحدة الهجوم الإلكتروني للجيل التالي، و25 طقم إيه لمنصة حجرة المدفع، و15 طقم بي لوحدة الهجوم الإلكتروني للجيل التالي، وتسع قطع غيار لأطقم بي. ووزع العمل بين سانت لويس بولاية ميزوري، ومينيابوليس بولاية مينيسوتا، وبيثبيدج بولاية نيويورك، ولينثيكوم بولاية ماريلاند. ويشير العمل في منطقة مينيابوليس ضمن ذلك العقد السابق إلى الدور الحالي لشركة جنرال ديناميكس ميشن سيستمز في توريد عتاد وحدة الهجوم الإلكتروني للجيل التالي قبل انتقال هذه الوحدة هذا الأسبوع إلى الإنتاج الكامل.
ووحدة الهجوم الإلكتروني للجيل التالي نظام منفصل عن حاضنات التشويش للجيل التالي التي تُثبت خارجيًا على أجنحة غراولر، والتي تبنيها ريثيون وإل 3 هاريس لتحل في النهاية محل حاضنات التشويش إيه إل كيو-99 الأقدم في الطائرة. أما وحدة الهجوم الإلكتروني للجيل التالي فترفع مستوى عتاد المعالجة المدمج في الطائرة نفسها.