نُشر في ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
يوصي مجلس أمناء مركز جون إف كينيدي للفنون المسرحية في واشنطن العاصمة بإغلاق المبنى الرئيسي فورًا بسبب التكاليف، وفق ما ذكرته صحيفة أمريكية.
ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن المركز يقف على حافة الإفلاس وقد يُغلق أبوابه بحلول الثلاثاء. ونقلت الصحيفة عن مجلس الأمناء، الذي يرأسه الرئيس دونالد ترامب، أن وضع اسم الرئيس على واجهة المبنى قد يكون الطريقة الوحيدة لتفادي انهيار مالي وشيك ومحتوم.
ويقول أعضاء المجلس أيضًا إن المركز لن يكون قادرًا على دفع رواتب الموظفين أو تغطية تكاليف الصيانة خلال أسابيع قليلة.
وجاء هذا التقييم في تقرير من ٥٧ صفحة قبل اجتماع خاص يوم الثلاثاء، يُتوقع أن ينظر فيه المجلس الذي يقوده ترامب في مسألتين رئيسيتين تؤثران على مركز الفنون المسرحية: أزمة مالية، وأزمة تخص المبنى نفسه، إذ يحتاج إلى ترميم.
وقالت الصحيفة إن أعضاء المجلس يوصون بإغلاق المبنى الرئيسي فورًا بسبب التكاليف.
وأضافت أن ترامب سيساعد مركز كينيدي إذا جرى الاعتراف بدوره. ووصفت الصحيفة تقرير المجلس بأنه “مرحلة جديدة لافتة في استحواذ ترامب على مركز كينيدي”، الذي غرق في اضطراب مالي وتغيرات قيادية ودعاوى قضائية منذ أن نصّب نفسه رئيسًا للمجلس العام الماضي.
سُمّي المركز بهذا الاسم تكريمًا للرئيس الأمريكي الراحل الذي دافع عن الحقوق المدنية قبل اغتياله في عام ١٩٦٣.
وقد جعل ترامب نفسه رئيسًا للمركز بعد وقت قصير من بدء ولايته الثانية العام الماضي، وفي ديسمبر/كانون الأول صوّت المجلس الذي اختاره على إعادة تسميته “مركز ترامب-كينيدي”، وهو قرار منعته محكمة لاحقًا.
وردًا على استحواذ ترامب، ألغى عدد كبير من الفنانين حفلاتهم، وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن مبيعات التذاكر انخفضت إلى أدنى مستوياتها منذ جائحة كوفيد-١٩.
وذكرت الصحيفة أن المركز كان يُتوقع أن يجمع نحو ١٢٤ مليون دولار من أصل ٢٢٠ مليون دولار من الإيرادات التي كان قد وضعها في الميزانية، “ما يترك عجزًا يقارب ٢٣ مليون دولار حتى بعد تخفيضات كبيرة في الإنفاق” في السنة المالية الماضية.
وأضافت أن متحدثًا باسم المركز أرجع المشكلات إلى “سوء الإدارة المالية من القيادة السابقة”، وقال إن اسم ترامب جذب مانحين جدد.