عندما يلتقي تاريخ الفن بالثقافة الشعبية في أقرب مكان بعيد لفريدريش كوناث — كولوسال

يصف فريدريك كوناث أنه يريد أن تجعل لوحاته «تشبه الأغاني». ويظهر شعار فرقة أويسيس في زاوية عليا من لوحة «أحيانًا أكون تقريبًا هناك»، كما أن لأعماله النابضة والسينمائية طابعًا سرياليًا يشبه المشاهد المُعدّة. يقول بيان معرضه «أقرب مكان بعيد»، الذي يقدمه غاليري بيس في سيول: «يستكشف كوناث موضوعات المسافة وإعادة التوطين، حيث ينشأ شوق بين المكان الذي أنت فيه والمكان الذي قُدّر لك أن تكون فيه».

يتصل الفنان بتاريخ الفن عبر تكوينات تذكّر بتقليد «مشهد العالم» الذي يعود إلى عصر النهضة الشمالية. وهناك أيضًا إشارة قوية إلى مدرسة نهر هدسون التي استمدت من الرومانسية الأوروبية في القرن التاسع عشر. ويضيف كوناث مراجع من الثقافة الشعبية، من عبارة «النهاية» الشائعة التي تعلن ختام العروض السينمائية، إلى عبارات تُوضع فوق مواقف غريبة، مثل لوحة «أجمل عالم في العالم» التي تصوّر إعلانًا جوّيًا وجوديًا.

«أحيانًا أكون تقريبًا هناك» (2026)، زيت على قماش، 121.9 في 97.8 سنتيمترًا.

كوناث معروف بتناوله عوالم الثقافة الشعبية والسخرية والخيال، وغالبًا بحنين إلى الماضي ومسحة كوميدية. ننجذب أولًا إلى ما يبدو مشهدًا طبيعيًا تقليديًا، ثم يلفتنا سريعًا ما يضيفه من شخصيات كرتونية، وأحيانًا عبثية، تشبه الملصقات.

وباعتبار المناظر الرومانسية أساس أعمال الفنان، فهي مختلقة أصلًا؛ قد تشبه أماكن حقيقية، لكن الضوء اللامع والغياب الخلاب للمباني أو الناس يرسمان نوعًا من المثالية. ويفتح كوناث هذا الباب أكثر. يقول الغاليري: «من خلال جمعه سياقات جمالية وصورًا شائعة، يجسّد لا وعيه. تنشأ المشاعر قبل أن نعرف من أين تأتي».

يستمر «أقرب مكان بعيد» حتى 24 أكتوبر. لمزيد من الأعمال، يمكن متابعة كوناث على إنستغرام.

«النهاية (لوس أنجلوس)» (2026)، زيت على قماش، 121.9 في 152.4 في 3.8 سنتيمترًا. منظر تنصيبي.

يقرأ  الفنانون الذين صاغوا عرضًا نَحْتِيًّا–صُورِيًّا عن مانهاتن

«لن نبقى هنا طويلًا» (2026)، زيت على قماش، 152.4 في 121.9 في 5.1 سنتيمترًا. صورة إيفان والش.

«أنا من يقلقني أمري (964)» (2026)، ألوان مائية على ورق، 60.6 في 45.7 سنتيمترًا.

«النهاية (نيك دريك)» (2026)، زيت على قماش، 152.4 في 182.9 في 5.1 سنتيمترًا. منظر تنصيبي.

أضف تعليق