ترامب وشي وجهاً لوجه… سباق أميركي صيني للهيمنة على الذكاء الاصطناعي

على الرغم من قيود الرقائق، ما زالت نماذج ذكاء اصطناعي جديدة تصدر كل شهر تقريباً في البلدين، وليس واضحاً ما الذي يعنيه «الفوز» في سباق الذكاء الاصطناعي، أو إن كان لهذا السباق خط نهاية أصلاً.

وتتسابق شركات كثيرة لتطوير الذكاء الاصطناعي العام، وهو شكل نظري من الذكاء الاصطناعي يمكنه التعلم والاستنتاج وتنفيذ مجموعة واسعة من المهام بمستوى البشر أو أعلى.

حتى الآن، لم تركز صناعة الذكاء الاصطناعي الصينية على إنشاء النماذج الرائدة، بل على إطلاق ما يُعرف بالنماذج مفتوحة الأوزان، وهي نماذج قابلة للتنزيل والتعديل بطريقة تشبه البرمجيات مفتوحة المصدر.

وهذا يختلف عن نهج شركات أمريكية كثيرة، تركز في الغالب على نماذج مملوكة يتم الوصول إليها عبر اشتراكات مدفوعة أو منصات الشركات.

وتُطلق النماذج الصينية مفتوحة الأوزان بوتيرة سريعة، وتُظهر الاختبارات المعيارية أن أفضل النماذج الصينية لا تتخلف عن منافسيها الأمريكيين إلا ببضعة أشهر.

وقد أصبحت نماذج مثل كيمي كي ٣ من مونشوت إيه آي شائعة في الصين وخارجها، لأن أداءها يقترب من النماذج الرائدة مع بقائها متاحة للتنزيل والتكييف مجاناً.

وقالت ليزي لي، المحللة الصينية في معهد آسيا سوسايتي للسياسات، إن تركيز بكين ينصب أكثر على نشر التقنية في اقتصادها.

وقالت: «الذكاء الاصطناعي ليس الهبوط على القمر. قد تتصدر الولايات المتحدة الطليعة، لكن الصين قد تحقق نفوذاً اقتصادياً وجيوسياسياً هائلاً بجعل الذكاء الاصطناعي القادر رخيصاً ومفتوحاً ومنتشراً في كل مكان».

يقرأ  الرئيسة المكسيكية شينباوم: تحدثت مع ترامب وسط استمرار مفاوضات التجارة

أضف تعليق