بنادق تركية مضادة للمسيرات تخطف أنظار 12 دولة

عرضت شركة أسيلسان التركية للدفاع نظام كوركوت 35 للدفاع الجوي وهو يسقط عدة أنواع من الطائرات المسيرة، وذلك أمام وفود عسكرية من 12 دولة. وأظهر العرض أيضاً إصابة هدف أرضي متحرك بينما كانت المنصة والهدف يتحركان معاً.

ويأتي النظام مثبتاً على مركبة مدولبة بثماني عجلات. وقالت أسيلسان إن العرض ركز على الطائرات المسيرة، إذ اشتبك كوركوت 35 مع مسيرات ثابتة الأجنحة ومثلثية الأجنحة ومسيرات صغيرة ومتناهية الصغر، مع اهتمام خاص بالمسيرات الانتحارية المصممة لتنقض على أهدافها. وفي سيناريو منفصل، أطلقت المنصة المثبتة على مركبة مدرعة مدولبة بثماني عجلات النار على هدف أرضي متحرك أثناء تحرك الاثنين، لإظهار دقتها ومدى تركز طلقاتها.

كما نشرت الشركة مقطع فيديو للرمي.

وتقول أسيلسان إن النظام قادر أيضاً على التعامل مع الطائرات المقاتلة والمروحيات وصواريخ الكروز وصواريخ جو-أرض، وتصفه بأنه وسيلة أقل تكلفة لحماية القوات والمواقع الحيوية من التهديدات الجوية منخفضة التكلفة.

ويحمل كوركوت مدفعين متوازيين عيار 35 مليمتراً، يطلقان معاً نحو 1,100 طلقة في الدقيقة، بمدى فعال يبلغ نحو 4 كيلومترات (2.5 ميل). ويستخدم ذخيرة أتوم القابلة للبرمجة من أسيلسان، وهي تنفجر في الهواء قرب الهدف وتنثر شظايا من التنغستن، مما يزيد فرص إصابة الطائرات المسيرة الصغيرة التي يصعب ضربها مباشرة. وتضم البطارية النموذجية مركبة قيادة تبحث عن الأهداف وتتابعها، إلى جانب مركبات مدفعية تتابع كل منها هدفاً محدداً وتطلق النار عليه.

دخل النظام الخدمة في تركيا بنسخة مجنزرة، وتم تصديره. وفي عام 2024، أزاحت أسيلسان الستار عن النسخة المدولبة بثماني عجلات في معرض يوروساتوري للدفاع في باريس، ما يمنحها سرعة أعلى على الطرق لتواكب الوحدات المتحركة. وفي يناير 2026، نشرت الشركة مشاهد للنسخة المدولبة كوركوت 140/35 وهي تسقط طائرة مسيرة تُقاد بمنظور الشخص الأول أثناء الحركة.

يقرأ  «هذا مرعب»مينيابوليس تترنح بعد حادثة إطلاق نار قاتلة ثانية

والنظام متجه أيضاً إلى أوروبا. ففي فبراير، أنشأت أسيلسان ومجموعة الدفاع التشيكية سي إس جي مشروعاً مشتركاً لإنتاج كوركوت في التشيك من أجل عملاء أوروبيين وعالميين، وكشفت عن نسخة مثبتة على شاحنة تاترا بست عجلات. وفي سبتمبر، ظهر كوركوت ضمن أنظمة الدفاع الجوي في عرض علني للقوات الجوية الباكستانية، لكن النسخة التي تم توريدها لم يُكشف عنها.

أضف تعليق