يبدأ سريان الحظر الأميركي على الكحول والألبان الكندية مع استمرار الحرب التجارية

دخل حظر أميركي على عدد من الواردات الكندية، من بينها الكحول والألبان والدراجات النارية، حيّز التنفيذ، مع استمرار الحرب التجارية بين البلدين الجارين.

يأتي هذا الإجراء الأخير من إدارة ترامب رداً على تطبيق كندا رسوماً جمركية على مجموعة من السلع الأميركية في وقت سابق من هذا الشهر، بعد انهيار محادثات التجارة.

ولا يُتوقع أن ترد كندا بمزيد من الإجراءات، إذ قال رئيس الوزراء مارك كارني في وقت سابق من هذا الشهر إن تأثير حظر الواردات على اقتصاد كندا «متواضع».

لا تزال محادثات التجارة مجمّدة، وقال الممثل التجاري الأميركي جيمسون غرير لشبكة «سي إن بي سي» مؤخراً إن الرئيس دونالد ترامب «مرتاح» لعلاقته الحالية بكندا.

وقال غرير في مقابلة مع الشبكة الأميركية الأسبوع الماضي عن العلاقات مع كندا: «يتصلون بنا من وقت لآخر، ونجري محادثات جيدة حول صفقات محتملة. لكن لا يوجد أي إلحاح من جانبنا».

يشمل حظر التجارة الذي بدأ الثلاثاء كحولاً كندية مُصدّرة إلى الولايات المتحدة بقيمة تقارب مليار دولار كندي (710 ملايين دولار أميركي؛ 530 مليون جنيه إسترليني)، إضافة إلى منتجات مصل اللبن المستخدمة في مسحوق البروتين.

كما سيتأثر تصدير الدراجات النارية إلى الولايات المتحدة، مع أن كندا أرسلت نحو 5000 دراجة نارية فقط إلى الجارة الجنوبية في عام 2025 بقيمة نحو 120 مليون دولار كندي، وفق بيانات رسمية من هيئة الإحصاء الكندية، وهو ما يعني أن التأثير سيكون محدوداً.

وكان ترامب قد أعلن حظر الواردات أول مرة في سلسلة أوامر تنفيذية وقعها في 8 سبتمبر. وقال فيها إن الإجراءات رد على «التمييز المستمر» من جانب كندا ضد منتجات الألبان والسيارات والكحول الأميركية.

وقال للصحفيين يوم الاثنين إن كندا «تعامل الولايات المتحدة بعدم إنصاف شديد». وأضاف: «لقد كانت واحدة من أسوأ الدول في العالم أجمع».

يقرأ  بريكس 2026: ظل ترامب يخيم بثقله على قمة دلهي ومودي يستضيف بوتين وشي

أضف تعليق