ما يسمى بعمليات العبور المدعومة كان عاملاً رئيسياً في إعادة تدفقات النفط من الشرق الأوسط إلى مستويات تقترب من مستويات ما قبل الحرب في سبتمبر. ولا يشمل ذلك الصادرات الإيرانية، التي توقفت تماماً نتيجة الحصار الأمريكي على الموانئ والسفن الإيرانية.
وقال مارتن كيلي، الرئيس التنفيذي لشركة أوربيتال ريسك إنتليجنس، إن إيران “طوّرت استراتيجيتها” رداً على هذا التراجع في سيطرتها على المضيق، وإنها تنفذ “هجمات شبه يومية أو عدة هجمات كل يوم”.
وأضاف: “الهدف هنا هو منع السفن من العبور وردع الآخرين”.
وقالت البحرية التابعة للحرس الثوري إن الضربات لن تكون “مقتصرة على مضيق هرمز”، ثم أعلنت لاحقاً عن “تشكيل انتشار جديد” في أنحاء المنطقة، وفقاً لوسائل إعلام رسمية.
وأبلغ مارتن كيلي بي بي سي فيريفاي أن إيران توسّع نطاق هجماتها وتستهدف سفناً قرب سواحل دول الخليج العربية وفي خليج عمان.
وفي يوم الخميس 8 أكتوبر/تشرين الأول، أصيبت ناقلة بعدة مقذوفات شمال قطر، على بعد أكثر من 500 كيلومتر، أي 310 أميال، من المضيق، ما أدى إلى تقارير عن وقوع عدد من الإصابات، وفقاً لشركة فانغارد.