لماذا تتصدر بريطانيا موجة تسريح الوظائف بفعل الذكاء الاصطناعي؟

تسير تسريحات الوظائف المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة بوتيرة تعادل ضعف نظيرتها في الولايات المتحدة وألمانيا.

وتخطط باركليز لتسريح 5000 وظيفة بحلول نهاية عام 2026، مع لجوئها إلى الذكاء الاصطناعي لخفض التكاليف.

ووصف الرئيس التنفيذي للبنك الذكاء الاصطناعي بأنه «الكريمة على الكعكة» في تلك الجهود. لكن النقابات تتهم البنك باستخدام الذكاء الاصطناعي ذريعة لتقليص عدد العاملين.

ومع اعتماد الشركات على الذكاء الاصطناعي لزيادة الإنتاجية، تتزايد الأسئلة حول تأثيره في العاملين ومستقبل التوظيف.

هل المملكة المتحدة مستعدة للتغيرات المقبلة؟

المقدم: جيمس بايز

الضيوف: بيتر غوغيغان، محرر «ديمقراطية للبيع»؛ بيتر كليبه، رئيس التحرير في «بروكسل ريبورت»؛ روب غارليك، مؤلف كتاب «الذكاء الاصطناعي: فوضى أم وفرة؟»

نُشر في 23 أكتوبر 2026.

شارك: لماذا تقف المملكة المتحدة في مقدمة تسريحات الوظائف الناجمة عن الذكاء الاصطناعي؟ على وسائل التواصل الاجتماعي.

يقرأ  الإنكار والنسيان: هل المجتمع الدولي مستعد للترحيب بإسرائيل من جديد؟ أخبار الصراع الإسرائيلي–الفلسطيني

أضف تعليق