لماذا تعتمد أوكرانيا بشدة على ستارلينك وهل تستطيع أوروبا سدّ الفجوة؟

أوكرانيا في حاجة ماسة إلى خدمة إنترنت جديدة عبر الأقمار الصناعية، لكن البديل السريع والموثوق لشبكة ستارلينك التابعة لإيلون ماسك غير موجود حتى الآن.

التباطؤ المفاجئ الذي شهدته الخدمة في أوكرانيا الأسبوع الماضي، والذي أثر على قدرة كييف على الدفاع عن نفسها ضد الهجمات الروسية، أظهر مدى هشاشة الوضع في البلاد، وزاد بشكل حاد من إلحاح أوروبا لامتلاك شبكة أقمار صناعية عسكرية خاصة بها.

هناك بعض البدائل، لكنها جميعا متأخرة عن ستارلينك، أكبر مجموعة أقمار صناعية في العالم.

وتعد شركة يوتلسات الفرنسية، عبر خدمة الإنترنت ون ويب، البديل الرئيسي، لكن لديها نحو 600 قمر صناعي عامل فقط، مقابل أكثر من عشرة آلاف قمر لدى ستارلينك.

ويعمل الاتحاد الأوروبي على شبكة جديدة تنافس ستارلينك تسمى إيريس 2، لكنها لن تصبح جاهزة للعمل قبل عام 2029.

وبالنسبة للقوات الأوكرانية على الأرض، وقد تحدث عدد من أفرادها إلى بي بي سي بشرط عدم الكشف عن هوياتهم، فإن الاتصال الموثوق يعني الفرق بين الحياة والموت.

وقال أحدهم: “لا سمح الله أن يوقفوه تماما، ستكون كارثة مطلقة. لا يهمني كم يبلغ ثمن البديل عندما تكون حياتنا على المحك”.

وفي الوقت الحالي، يبقى أفضل خيار لأوكرانيا هو الانضمام إلى غوفساتكوم، شبكة الاتحاد الأوروبي لتقاسم خدمات الأقمار الصناعية، لكنها لا تستخدم في العمليات العسكرية مثل التحكم بالطائرات المسيرة.

وقد سلط ماسك نفسه الضوء على هذه الهشاشة يوم السبت عندما اتهم أوكرانيا بمخالفة شروط خدمة ستارلينك باستخدامها في “ضربات بطائرات مسيرة لقتل أشخاص”. وقال إن هذه الثغرة أغلقت الأسبوع الماضي، وكتب على إكس: “مخالفة تلك الشروط ستؤدي إلى إنهاء الخدمة”. وأضاف: “لو تم إيقاف ستارلينك، لانهار خط المواجهة الأوكراني فورا”.

يقرأ  أقمار ستارلينك الروسية تتهاوى من المدار

أضف تعليق