تضم هذه المجموعة رسومات بالأقلام الملوّنة للفنانة المقيمة في لوس أنجلوس ميشيل رامين. وُلدت رامين في بنسلفانيا، وحصلت على درجة البكالوريوس من جامعة ولاية بنسلفانيا، ودرجة الماجستير في الفنون الجميلة من معهد سان فرانسيسكو للفنون. وإلى جانب عملها الفني، درّست الرسم والتلوين، وهي الآن أستاذة مشاركة في الفن، ومديرة ومنسّقة لمعرض نوركو كوليدج الفني في كلية نوركو.
نشأت هذه المجموعة تحديدًا من سنوات من القصف الرقمي، عبر مكالمات زووم، وتنبيهات الأخبار على الهاتف، وإشعارات وسائل التواصل، وطبقات لا تكاد تنتهي من نوافذ المتصفح.
وتقول رامين إنها عادت إلى الرسم بالأقلام الملوّنة، وهو الوسيط الذي تربطه أكثر بالإبداع اليدوي ودهشة الطفولة. وقد صار رسم واقعها المرصود داخل صناديق متداخلة، مكسورة لكنها محتواة، شكلًا من التأمل. وبناء هذه المذكرة البصرية يساعدها على معالجة وتحليل ما أمامها، مهما بدا مفككًا. فمع كل مستطيل مشبع يعلو مستطيلًا آخر ويصرخ طالبًا الانتباه عبر مقالات إخبارية ورسائل وقوائم مهام، من دون حدود واضحة بين المساحات الجسدية والرقمية والنفسية، يكشف هذا العمل مدى الطوفان الذي أغرق عقلها، خصوصًا منذ جائحة كوفيد-19. وبرسمها العالم الافتراضي بتفاصيله، واستكشافها هذه التكوينات من خلال عدستها الشخصية في بورتريه الذاتي والحياة اليومية، تجد شعورًا بالسيطرة، وفي الأيام الجيدة شعورًا بالسلام والهدوء.
شاركت ميشيل رامين أعمالها معنا عبر قسم المشاركات في موقعنا.