كيف تُحَوِّلُ إيما سافير، مصمِّمةُ أزياءٍ سابقةٌ، القماشَ إلى لوحاتٍ فنيّةٍ

كيف تُحَوِّلُ إيما سافير، مصمِّمةُ أزياءٍ سابقةٌ، القماشَ إلى لوحاتٍ فنيّةٍ

ما الذي يتطلبه الأمر لمواجهة عملية تلميع الشيء الفنّي وتحويله إلى سلعة رقيقة ولامعة؟ جواب إيما سافر ينبع من توظيفها الممكنات الحسية للمنسوجات، ومن رغبتها في إعادة تشكيل استراتيجيات وممارسات معارضة بحيث تتولّد عنها علاقات جديدة من الاعتماد والاعتراض. النتيجة أعمال تنبض بالغموض والتحكّم، كل واحدة تأمّل في المرابط الغائبة والمتردّدة بين الصنع اليدوي وإعادة … اقرأ المزيد

١٥ فنانًا يستكشفون إمكانات القماش والألياف في «الفن النسيجي المعاد تعريفه» — كولوسال

١٥ فنانًا يستكشفون إمكانات القماش والألياف في «الفن النسيجي المعاد تعريفه» — كولوسال

إلى وقت قريب — أي حتى عقود قليلة ماضية — كان النسيج غالباً يُنتَج بغرض وظيفي بحت. فقد سُوّيت أقمشة وأنسجة عبر الحضارات لآلاف السنين لاستخدامات منزلية وصناعية، وكانت حِرَف مثل الحياكة والنَسْج وصنع السلال والشِباك تُعدّ أعمالاً عملية تهدف إلى التلبية الاحتياجية: ثياب، فرش، عوازل حرارية وصوتية. حتى الأشرطة الوسطى المزخرفة كانت في العموم … اقرأ المزيد