وثائقي مثير يضع جسداً في جسد الأعمال
من بين كل المعارض الاستعادية والجولات الفنية التي رأيتها، كان معظمها يحفّز عينيّ وذهني، وقليل منها كان يحفّز أذنيّ أيضًا؛ فما يُعرض في المتاحف يُسمّى «فنًّا بصريًّا» لسبب. لكن معرض باربرا هامر الاستعادي في متحف ليزلي-لومان عام 2018 يبقى مميزًا في نظري لأنه طلب من جسدي أكثر ممّا تطلبه المعارض عادة. أقصد فيلمها «البركة والشلال» … اقرأ المزيد