تملأ حياتي وتنقذني.. داخل دفاتر فاريا ياكوفليفا

تملأ حياتي وتنقذني.. داخل دفاتر فاريا ياكوفليفا

كانت يداي تعبثان بالحبر، ثم وصَلْتُ بالقلم رسمةً عشوائية لامرأة. لفتتني هيئتها: بدت متوحشة، كأنها حيوان. هكذا تصف فاريا ياكوفليفا بداية سلسلتها «نساء متوحشات»، التي أصبحت اليوم مجموعة مكتملة من اللوحات والرسومات والمنحوتات الخشبية. وتضيف: “شيء ما يمكن أن يولد من التغيير، ومن التجربة والمفاجأة. الحدس يخبرك أن هذا عمل يستحق التطوير، ثم تبدأ في … اقرأ المزيد