كيف حوّلت غايل كاباكر همسةً في متحف المتروبوليتان للفنون إلى حياةٍ من المسابح والعروسات والتمرد الهادئ

كيف حوّلت غايل كاباكر همسةً في متحف المتروبوليتان للفنون إلى حياةٍ من المسابح والعروسات والتمرد الهادئ

غايل كاباكر رسمت بعضًا من أكثر أغلفة ذا نيويوركر شهرة، لكنها اول من سيخبرك أن كل عمل يفاجئها دائمًا. «لا يتوقف الأمر أبدًا عن الشعور بأنه معجزة»، تقول لكاباكر لــCreative Boom. «جزءٌ من ذلك أني أرسل كثيرًا من الأفكار واللوحاات المنجزة ولا أتلقَّى ردًا، أو تُرفض، لذا حين أحصل على غلاف ــ عندها يبدو الأمر … اقرأ المزيد