رذرفورد تشان يعيد صياغة «ما الذي يمكن لمربع أن يفعله»

رذرفورد تشان يعيد صياغة «ما الذي يمكن لمربع أن يفعله»

كانت تاريخ الفن مسرحًا لنقاشات طويلة حول ما الذي يمكن لمربع أن يرمز إليه أو أن يفعله. عند كازيمير ماليفيتش، بدا المربع الأسود حجر البناء البصري؛ وسيلة لتجريد اللوحة إلى أنقى أشكالها. أما آد راينهارت، فقرأ المربع الأسود كنقطة نهاية: لوحات سوداء تُعرض كآخر ما يمكن أن تُنتجه التصوّرات التجريدية، وكأنها خاتمة منطقية للحركة. وعلى … اقرأ المزيد