لماذا يُعَدُّ ينايرُ أسوأَ وقتٍ لاتِّخاذِ قراراتٍ مهنيّةٍ مصيريّةٍ؟
منذ شهور عدة، في يناير، ارتكبت شيئاً طائشاً. جلست في الثالث من الشهر، لا أزال متخمًا بصناديق الهدايا ومثقلًا بالذنب تجاه صندوق بريدي الإلكتروني، وقررت إطلاق مشروع إبداعي جانبي جديد تمامًا: شعار جديد، موقع جديد، تموضع جديد، كل شيء. أمضيت ثلاثة أسابيع أتألّم من لوحات الألوان وأنا ملتفٌّ بلحاف، أرتشف قهوة سريعة التحضير—لأنني استنفدت القهوة … اقرأ المزيد