هارييت مينا هيل تعيد الحياة إلى الخرسانة المتآكلة

هارييت مينا هيل تعيد الحياة إلى الخرسانة المتآكلة

عاشت هارييت مينا هيل في جنوب شرق لندن ثلاثة عقود. وتحظى هذه المنطقة بمكانة معروفة في العالم الفني بفضل مدارسها، ومن بينها كلية كامبرويل المرموقة للفنون. لكن هيل وآخرين عاشوا فيها زمنًا طويلًا يتذكرونها بوصفها منطقة شعبية تنتمي تاريخيًا إلى الطبقة العاملة، وكانت في فتراتٍ من أكثر أحياء المدينة فقرًا. وهذا الفقر هو الذي دفع … اقرأ المزيد