توجيه النقد إلى المعارض الفنية (وسوق الفن الذي تشكله جزءاً أساسياً) لا يقلّ كثافةً عمّا يصبُّ عليه من انتقادات. من بين تلك المآخذ أن هذه المعارض، رغم أننا نتصوّرها أحداثاً آنية تُبرم فيها الصفقات وتُباع الأعمال بملايين الدولارات لمن يصل بوتيك المعرض أولاً، إلا أن بعض أغلى الصفقات تُنسَّق بهدوء وبشكل مسبق: ترسل الدور المشاركة معاينات بصيغ PDF إلى المستشارين الأقوياء والمقتنين ذوي الجيوب العميقة في الأسابيع التي تسبق افتتاح المعرض، حتى إن بعض المعارض تبيعُ عروضها بالكامل قبل أن تطأ أول حذاء لوبوتان سجادة مركز المعارض.
مقالات ذات صلة
أطلقت «آرت بازيل» في سويسرا عام 1970، واليوم تعقد معارض سنوية في ميامي بيتش وهونغ كونغ وباريس، وتسعى بتدبيرها الجديد، الذي سمّته إكْسكلوسِيف، إلى تهدئة تلك الانتقادات؛ إذ يتعهد المعرضون بالامتناع عن عرض عمل واحد أو عن كل مجموعتهم في المعاينات المرسلة عبر البريد الإلكتروني. ستُدشَّن هذه المبادرة في دورة هذا الشهر من آرت بازل (18–21 يونيو، مع أيام المعاينة المخصصة 16–17 يونيو). وستُعلَّم الجهات المشاركة على مخططات القاعات، كما ستُبرز لافتات الأعمال المختارة.
يُفيد الإعلان الصحفي لآرت بازل لموقع ARTnews أن نحو 190 من أصل 232 عارضاً في القسم الرئيسي للمعرض — أي ما يقارب 82 بالمئة — قد وافقوا على المشاركة. (هذا الرقم نما منذ الاعلان الأول في أبريل، عندما كان 170 قد تعهدوا بالمشاركة.) تضم القائمة أسماء فاعلة مثل Acquavella، Gagosian، Hauser & Wirth، Lévy Gorvy Dayan، Lisson، Pace Di Donna Schrader، Perrotin، Almine Rech، Thaddaeus Ropac، وDavid Zwirner. كما انضمت دور صغيرة ومتوسطة محترمة مثل Bortolami، James Cohan، Sadie Coles HQ، Fortes D’Aloia & Gabriel، Kukje، Matthew Marks، Silverlens، وSprüth Magers.
تغطي قاعدة «عدم المعاينات» نحو 230 فناناً، من معاصرين مشهورين إلى رموز تاريخية كانونيّة، منهم إيتل عدنان، جان-ميشيل باسكيات، لويز بورجوا، ألكسندر كالدير، جورجيو دي شيريكو، مارسيل دوشامب، لوتشيو فونتانا، هيلين فرانكنثالر، يانغ فوتونغ، فيليب غستون، ديفيد هوكني، آرثر جافا، جوان ميتشل، بروس نومان، توان أندرو نغوين، هِليو أوتيشيكا، نيكولاس بارتي، بابلو بيكاسو، ساي توومبلي، أندي وارهول، وشو تشن.
«كلنا ندرك أننا نعيش في عالم رقمي يقوده إلى حدّ كبير توزيع الصور ونسخ صور الأعمال الفنية»، قال فينتشنزو دي بيليس، المدير الفني العام لآرت بازل ومسؤول المعارض العالمي، لموقع ARTnews في أبريل. «لكن في الوقت نفسه نعلم أيضاً أهمية رؤية الأعمال شخصياً، وهذا ينطبق على كل الفئات المختلفة في صناعتنا. ولذلك أردنا أن نُبرز هذه النقطة إجمالاً.»
وأضاف: «من المفيد تذكير الناس بأنه إن لم يأتوا [إلى بازل] فلن يروا بعض الأشياء شخصياً.»
في المقابل، يمكن قراءة هذه الخطوة أيضاً على أنها محاولة لترسيخ المكانة الفضلية للإصدار السويسري الأصلي، خصوصاً بعدما بدا أن نسخة آرت بازيل باريس (أُطلقت عام 2022 باسم Paris+ par Art Basel) صارت تُنظر إليها على أنها النسخة الأكثر بروزاً من المعرض، إذ تُقام في مدينة تملك جاذبيات تفوق بكثير مكان الميلاد. كما كتب مَكسيميليان دورون لمجلة ARTnews في أبريل: «بازل… يبدو أنها تفقد شيئاً من قدرتها على استقطاب كبار المقتنين، خصوصاً الأمريكيين.» يبدو أنك لم تُدرج أي نصّ للترجمة.
من فضلك أرسل النصّ الذي تودُّ إعادة صياغته وترجمتة إلى العربية. النص المرسل كان فارغًا. الرجاء تزويديي بمحتوى لأقوم بإعادة صياغته وترجمته. لم يصلني أي نصّ للترجمة. من فضلك أرسل النصّ الذي تودّ إعادة صياغته وترجمته إلى العربية بمستوى C2 وسأباشر العمل فوراً. لم تُرسَل أي نصّ للترجمة — رجاءا ألصق النصّ المطلوب هنا كي أتمكن من إعادة صياغته وترجمته إلى العربية بمستوى C2.