يمكنكم الاشتراك في نشرة «إفطار مع آرت نيوز» لتصل إليكم «روابط الصباح» في بريدكم الإلكتروني كل يوم عمل.
صباح الخير!
أبرز ما في النشرة اليوم: ترامب يمضي قدمًا في بناء قوس النصر الضخم رغم غياب الموافقة الفيدرالية؛ وموجات الحر القياسية في فرنسا تكبّد المتاحف والمعالم الوطنية خسائر كبيرة؛ والقطاع الفني في ألمانيا يترقب نتائج الانتخابات الإقليمية وما إذا كان اليمين المتطرف سيحقق مكاسب فيها.
العناوين الرئيسية
سلطة تفوق القانون؟ بدأ الرئيس ترامب أعمال البناء في قوس نصر ضخم، رغم الطعون القانونية وبدون الحصول على الموافقة التي تتطلبها إجراءات المراجعة الفيدرالية، وفقًا لصحيفة «نيويورك تايمز». وكان كثيرون يخشون هذه الخطوة، إذ حذّروا من أن المحكمة العليا ستمنح الإدارة جرأة أكبر بعد موافقتها الأخيرة على مشروعه الشخصي المفضّل، وهو قاعة رقص أُقيمت في موقع الجناح الشرقي المهدم من البيت الأبيض. غير أن إعلان الخميس عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن البناء سيبدأ كان، حتى بالنسبة لهذه الإدارة، بمثابة صفعة للإجراءات القانونية العادية. وبدا أن الإدارة تخلّت عن التزاماتها السابقة بالتقيد ببعض المتطلبات القانونية، ومنها تقديم إشعار قبل 14 يومًا في ملف قضائي قبل الشروع في بناء القوس. وقال نيكولاس سانسوني، المحامي في مجموعة «بيوبليك سيتيزن» للتقاضي: «هذا يُظهر أنهم لم يأخذوا يومًا بجدية ما قالوه للمحكمة، أي “اتركوا العملية تأخذ مجراها”».
أما في فرنسا، فقد كانت موجات الحر القياسية مكلفة للمتاحف والمعالم الوطنية، إذ خسرت مئات الآلاف من الدولارات من إيراداتها. وذكرت صحيفة «لوموند» أن متحف اللوفر وحده تكبّد خسائر لا تقل عن مليون يورو، أي نحو 1.16 مليون دولار. كما أعلن مركز المعالم الوطنية أنه اضطر إلى إعادة ما يصل إلى 525 ألف يورو، أي نحو 610 آلاف دولار، من قيمة التذاكر، بعد سلسلة إغلاقات في المتاحف والمعالم العامة التي لم تكن مجهزة لمواجهة الطقس الحار. وسجّلت المؤسسات الثقافية أيضًا تراجعًا في أعداد الزوار، لأن الناس تجنّبوا الذهاب إلى مراكز المدن والخروج في الأماكن المفتوحة.
أخبار موجزة
إذا حقق حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف نتائج قوية في الانتخابات الإقليمية نهاية هذا الأسبوع، كما هو متوقع، فقد يواجه قطاع الفنون قيودًا على التمويل، من بينها اشتراط تقديم إثباتات كافية بأنه «مع ألمانيا».
على الساحل الشمالي لإسبانيا، يفتتح متحف «فارو سانتاندير» الخاص ومركزه الثقافي الجديد أبوابه في المقر الرئيسي لمصرف سانتاندير، الذي أعاد المهندس ديفيد تشيبرفيلد تصميمه. وتضم المجموعة أعمالًا لروبنز وفيلاسكيث وإل غريكو وغويا وفان دايك، إضافة إلى معرض مؤقت من «مجموعة جيلمان سانتاندير»، التي وصلت من المكسيك وسط جدل.
هرعت الشرطة في فانكوفر إلى معرض «أكسس غاليري» بعد بلاغ عن شخص عالق في صندوق خشبي، لتكتشف أن الجسد كان في الحقيقة تمثالًا للنحاتة أليسا بيير.
يستعد معرض «مينور أتراكشنز» البديل في لندن لإقامة أكبر دوراته حتى الآن، بمشاركة أكثر من 75 صالة عرض، في موقع جديد داخل فندق «نيومان» الفاخر في منطقة فيتزروفيا، من 13 إلى 17 أكتوبر.
ستؤدي الممثلة ساندرا هولر دور الكاتب والرسام الألماني الراحل فولفغانغ هيرندورف، في فيلم بعنوان «العمل والبنية»، المقتبس من كتاباته الذاتية، ومن إخراج ماريا شرادر.
الخاتمة
بذور أمل في طهران. في الشهر الفني الأول بالعاصمة الإيرانية، يحاول الفنانون مواجهة العنف المحيط بهم والنجاة منه عبر أعمالهم، سواء كان هذا العنف ناتجًا عن الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل أو عن نظامهم الخاص، وفقًا لصحيفة «فاينانشال تايمز». وقال أحد القائمين على صالة عرض فضّل عدم الكشف عن اسمه: «هذا أسلوب حياة بالنسبة لنا. علينا أن نكمل الآن كمسؤولية اجتماعية. الفن ينقذنا». ولا تتردد الأعمال المعروضة في الصالات وفي أماكن مختلفة في المدينة في معالجة قضايا حساسة سياسيًا، مثل حقوق المرأة. لكن القائمين على الحدث متواضعون في توقعاتهم؛ إذ قال حسين محسني، مدير «شهر طهران للفنون» ومعرض «أرتيبيشن»: «هذا المعرض لن يحدث صدمة كبيرة في مشهد الفنون البصرية، ولا نسعى إلى تأثير فوري؛ بل نزرع بذور الأمل من أجل نمو طويل المدى». النص المصدر غير موجود في رسالتك. يرجى إعادة إرسال المقال المطلوب حتى أتمكن من إعادة صياغته بالعربية. يبدو أن النص الأصلي غير مرفق في رسالتك. يرجى إرسال المقال الذي تريد إعادة صياغته، وسأقوم بكتابته بالعربية الفصحى البسيطة والواضحة.