أصبح ديفيد روبنشتاين، الرئيس السابق لمجلس أمناء مركز جون كينيدي للفنون الأدائية في واشنطن، مالكًا للتمثال الضخم الذي صممه الفنان جويل شابيرو، والذي فُكّك الأسبوع الماضي في المركز نفسه الذي يمر بأزمة.
روبنشتاين ملياردير معروف بأعماله الخيرية. وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» يوم الاثنين، نقلاً عن مصادر لم تسمِّها، أنه اشترى منحوتة «بلو». وقالت المصادر إن التمثال، البالغ ارتفاعه 24 قدمًا، سيُعرض في النهاية في حديقة المنحوتات التابعة للمعرض الوطني للفنون، وإن ثمنه تجاوز مليوني دولار.
العمل، وهو شكل أزرق يشبه رسمة بشرية بخطوط بسيطة، كان معروضًا في مركز كينيدي منذ عام 2019، حين أهداه شابيرو إلى المركز. وكان روبنشتاين رئيسًا لمجلس الأمناء آنذاك، غير أن الرئيس دونالد ترامب أقاله في عام 2025 ضمن مسعى أوسع للسيطرة على المركز. وتوفي شابيرو، الذي يُعد من أبرز فناني مرحلة ما بعد الحركة التقليلية، في العام نفسه.
جوزيف باليرمو، القيم على برامج الفنون البصرية في مركز كينيدي، والذي سُرّح من عمله في وقت سابق من هذا العام، كتب في مقال بمجلة «أتلانتيك» أنه تلقى تعليمات بالبدء في إزالة الأعمال الفنية المعروضة.
ولم يصدر عن المركز أي توضيح حتى الآن بشأن أسباب إزالة العمل. وقالت ابنة شابيرو لصحيفة «نيويورك تايمز» إن الفنان كان سينزعج بشدة من هذا الإجراء. كما أعرب فنان آخر، له عمل معروض في منطقة «ريتش» — الامتداد الخارجي الواسع الذي كان «بلو» يُعرض فيه سابقًا — عن قلق مماثل خلال مقابلة مع مجلة «آرت نيوز».