سيُتاح لعشّاق الفن الذين لم يزروا مطلعاً مصنع الشوكولاتة النرويجي المعنيّ رؤية مجموعة من لوحات إدفارد مونش للمرة الأولى اعتباراً من مايو، حين يفتتح متحف مونش في أوسلو معرضاً يركّز على أعمال الفنان العامة قليلة الشهرة التي أنجزها عام 1923.
المعرض المعنون «إدفارد مونش ومصنع الشوكولاتة» سيعرض لوحات كبيرة نُقِلت مؤقتاً إلى المتحف من مركز تصنيع شوكولاتة فريا، حيث أنجز مونش ما عُرف باسم نافِرة فريا (Freia Frieze) لصالة طعام المصنع في سنواته الأخيرة. وبيّن وصف المعرض على موقع متحف مونش أن فريا — العلامة التجارية النرويجية الأشهر للشوكولاتة، آنذاك وما تزال — كانت تُعدّ شركة تقدّمية تولي أولوية لرفاهية وصحّة العاملين. كان ثلثا موظفي فريا من النساء، ويُبرز المعرض نضال النساء من أجل الحقوق سواء كعاملات أو كبشر.
مقالات ذات صلة
قالت آنــا ماريا برسشياني، منسّقة المعرض، في بيان: «تشكّل النافِرة وتاريخ مصنع فريا عدسة فريدة لفحص تقاطعات الفن والصناعة والجندر في النرويج بين الحربين. اتجه مونش إلى أشكال بديلة، قابلة للنقل وغير نصب تذكارية؛ وتُجسّد عمولة فريا هذا التوجّه وتلطّمه الحدود بين الفن العام والخاص».
كما أفادت تقارير أرترنت نيوز بأن لوحات نافرة فريا — التي ستُعرض في الفترة من ٢١ مايو وحتى ١٠ نوفمبر — تُصوّر «حياة صيفية في بلدة ساحلية نرويجية، حيث يعرض مونش مشاهد العمل واللعب بضربات فرشاة سريعة ومندفعة. إنها طفرة يوتوبية يومية: يتعب العمال في قطف الثمار، ويسير الصيّادون نحو القوارب، ويقضي الناس لحظات تأمل على الشاطئ في قماشات يغمرها الضوء الأزرق الشاحب لأيام صيف لا تنتهي».
إلى جانب اللوحات، يتضمّن المعرض رسومات تحضيرية وأعمالاً أخرى من مقتنيات متحف مونش تُضيء افتتان الفنان بالعمال والنساء والأطفال.