منحوتات استوديو زجاج حسب الطلب تتحدى تقاليد الزجاج المعشق — كولوسال

تتسلّل الأشعة عبر زجاج ملون لتضيء مشاهد سردية أو أنماطًا هندسية، لكن في النهاية يكون الزجاج نفسه هو ما يسرق النظر. بالنسبة إلى ليزلي جرين من شركة بيسبوك غلاس، هذه التركيبات النابضة لا تقتصر على النوافذ التقليدية. «إحدى هواجسي الشخصية أن أقنع الناس بتعليق الزجاج على الحائط بدل وضعه في الإطار، حتى يستطيع المشاهد أن يختبر اللون الخالص وملمس المادة بوضوح»، تقول جرين في مقابلة.

تنتج بيسبوك غلاس طيفًا واسعًا من الأشكال الجمالية والوظيفية المصمَّمة للمساحات السكنية والتجارية على حد سواء. بعضها يُفكَّر فيه كشاشات أو فواصل—خلف البار أو بين الطاولات في مطعم—بينما تميل قطع أخرى إلى الطابع النحتي؛ تماثيل ثلاثية الأبعاد تلقي بظلالها على الجدران حين تخترقها الشمس، فتتفاعل مع الظلال المحيطة وتؤكد حضورها عبر الحركة الضوئية. كما أن طريقة العرض تلك تبرز الملمس الداخلي للزجاج ذاته: من تَمَوُّجات وحواف مموجة إلى نقوش مرقّطة.

تعتمد جرين على طريقة تقليدية يدوية في صناعة الزجاج المُلَوَّن باستخدام رقائق النحاس، لكنها طورت في الاستوديو تقنيات مبتكرة لإنتاج أجسام ذات أبعاد إضافية. الحرفية تُعد عندها قيمة مركزية؛ «القصّ الدقيق وخطوط اللحام الملساء جزء لا يتجزأ من كل ما يخرج من ورشتي» توضح.

تُنفَّذ جميع القطع بطلبات خاصة حسب الألوان المرغوبة، وتعمل جرين حاليًا على نسخ أكبر حجماً من الأعمال النحتية، إضافةً إلى مجموعات مكوَّنة من قطع متعددة مُصمَّمة لتعليقها على الحائط وترتيبها كوحدة متكاملة. لمشاهدة المزيد من أعمالها وتحديثات الاستوديو، تابع حسابها على انستغرام.

هل تهمّك قصص وفنانون من هذا النوع؟ يمكنك الانضمام إلى عضوية موقع Colossal لدعم النشر الفني المستقل. من مميزات العضوية:

– إخفاء الإعلانات أثناء التصفح.
– حفظ المقالات المفضلة.
– خصم 15% في متجر Colossal.
– نشرة إخبارية خاصة بالأعضاء.
– تخصيص 1% لشراء مستلزمات فنية للصفوف من K–12.

يقرأ  الذاكرة والحداثة تلتقيان في تجربة مانوِيلا سولانو، التي اعتمدت نهجًا جديدًا بعد فقدان بصرها — كولوسال

القطع كلها متاحة للتكليف وفق ألوان مُخصصة، وتُعرض بإحكام وجمال لتجعل الضوء والظل جزءًا من المحادثة البصرية داخل أي مساحة.

أضف تعليق