نظرة عامة:
أظهر استطلاع شمل أكثر من ٧٠٠ من العاملين في قطاع التعليم من مرحلة رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر قلقًا واسع النطاق من أن ممارسات تطبيق قوانين الهجرة قرب المدارس تولّد جوًّا من الخوف، وتزيد من التغيب وفقدان الانخراط الدراسي — وأن العديد من المناطق التعليمية لم تقدّم توجيهات واضحة للموظفين حول كيفية الردّ على مثل هذه الحوادث.
النتائج الرئيسية
– ٦٢٪ من المشاركين أفادوا أن سياسات تطبيق خدمة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) تقلّص بدرجة كبيرة أو إلى حد ما إحساس الطلاب بالأمان داخل المدرسة.
– ٨٢٪ يدعمون تصنيف المدارس كملاذات آمنة تحدّ أو تمنع تنفيذ ضوابط الهجرة داخل الحرم المدرسي — أغلبية ساحقة تمتد عبر خطوط أيديولوجية وجغرافية.
– ٨٠٪ يرون أن على المدارس إما أن تحمي الطلاب والأسر بنشاط أو أن توفّر دعماً محدوداً ضمن الأطر القانونية.
– ٣٢٪ أبلغوا أن مناطقهم التعليمية لم تقدّم أي إرشاد، أو قدّمت إرشادًا غامضًا، بشأن كيفية التصرف إذا ظهر عناصر الـICE في الحرم المدرسي.
الخوف في الفصل
وصَفَ المربون حالة من القلق تختلف عن ضغوط المدرسة الاعتيادية، جذورها الخوف من تفريق الأسر. أفاد المعلمون أن عائلات أبقت الأطفال في المنازل خلال فترات شائعات عن تحرّكات إنفاذية، وتراجع الحضور في اجتماعات أولياء الأمور والفعاليات المدرسية، وانخفاض الاستفادة من خدمات الصحة المدرسية والوجبات والإرشاد. لفت العديد منهم إلى أن التأثير البارد يشمل كامل جسم الطلاب وليس الطلاب غير الموثقين فقط.
قالت معلمة ثانوية من شيكاغو ردًا على الاستطلاع: «وظيفتي تعليم وحماية الأطفال، ليست أن أكون امتدادًا لإنفاذ القانون الفيدرالي».
فجوة التوجيه القانوني
فاقمت فجوة الإرشاد الضغوط: قرر نحو ثلث المعلّمين أنّهم يفتقرون إلى إطار واضح للرد على تنفيذ القوانين داخل المدارس، مع ارتباك خاص حول الفرق القانوني بين أوامر إدارية قد تعرضها وكالات الهجرة وأوامر قضائية موقّعة من قاضٍ.
دعوة لحماية منصوص عليها قانونيًا
يؤسّس الملخّص النقاش على حكم مجلس القضاء الأمريكي في قضية Plyler v. Doe (١٩٨٢)، الذي ضمن للأطفال غير الموثقين الحق في التعليم العام المجاني. ورغم أنّ هذا الحكم لا يمنع الإنفاذ الفيدرالي صراحةً، يجادل الملخّص بأن الضمان يتآكل عمليًا حين يخاف الأطفال من الحضور إلى المدارس.
استنادًا إلى النتائج، يوصي الملخّص بأن:
– تصدر المناطق التعليمية بروتوكولات مكتوبة وواضحة للاستجابة لعمليات الإنفاذ؛
– يتم تشريع حماية المواقع الحساسة لتثبيتها قانونيًا؛
– تمتد حماية الملاذ الآمن إلى مواقف الحافلات ومسارات التنقل إلى المدرسة؛
– تتلقى المجتمعات ذات مستويات الإنفاذ العالية تمويلًا لدعم الصحة النفسية المبني على فهم الصدمات.
تعليق من المنظّمة
قالت فرانتشيسكا ورنر، مؤسسة The Educator’s Room: «كان هذا الاستطلاع مكشوفًا بشكل خاص إذ أظهر أن المعلّمين في الولايات المتحدة لم يعد دورهم مقتصرًا على نقل المناهج، بل يتعيّن عليهم أيضًا التعامل مع آفات مجتمعية — خصوصًا القلق بشأن احتمال تعرض الأطفال لانتهاكات من قِبل مؤسسات حكومية».
عن الاستطلاع
أُجرِي الاستطلاع كاستفتاءٍ وطني اختياري شمل أكثر من ٧٠٠ من العاملين في التعليم ونُشر في أوائل ٢٠٢٦. النِسب تقريبية، والنتائج تهدف إلى عكس اتجاهات المشاعر لدى المعلّمين وليس إلى تمثيل وطني دقيق. تم استبعاد الاستجابات المكررة أو المشتبه بأنها مزعجة. يعتمد الملخّص المصاحب أيضًا على أبحاث خلفية من American Immigration Council ومعهد Vera للعدالة.
عن The Educator’s Room
رؤيتنا عالم يُدرك فيه الساسة والأهالي والجمهور العام أن المعلمين جزء لا يتجزأ من إصلاح التعليم، وأن آراءهم مطلوبة ومهمة. في هذا العالم المطلوب، يُمنح المعلمون التفويض كخبراء في التعليم، ويُوفّر للطلاب فضاءً حقيقيًا للتعلّم بعيدًا عن الاحتجاز السياسي والاختبارات المعيارية. يشارك الآباء والمربّون يدًا بيد لتمكين إصلاح حقيقي دون تدخل سياسي يعيق عملية التعلّم.
للاطلاع على الملخّص الكامل، راجع الوثيقة الرسمية.