الأقمار الصناعية تكشف حجم الدمار الذي خلفته فيضانات نيبال

هذا المسار التدميري يواصل اتّجاهه غربًا مع النهر المتضخّم، ثم ينعطف جنوبًا.

وتُظهر صور الأقمار الصناعية أيضًا تكوّن بحيرة سدّية عند قاعدة مسار الانهيار الأرضي. وحذّرت السلطات الصينية من أن هذه البحيرة تشكّل خطرًا كبيرًا لفيضانات إضافية، كما أنّها تعيق عمليات الإنقاذ.

وقال الدكتور أرغا بانيرجي، عالم الجليد في المعهد الهندي للعلوم والتربية والبحث، لفريق بي بي سي للتحقق، إنه لا يمكن الجزم من الصور بمدى استقرار هذا السدّ أو احتمال تصريف البحيرة لمياهها فجأة.

لكنه أشار إلى عدم حدوث زيادة كبيرة في مساحة سطح البحيرة بين الأربعاء والخميس، رغم استمرار تدفّق المياه إليها.

وأضاف بانيرجي أن هناك قناة تصريف مرئية، ما يوحي بأن جزءًا من المياه كان يخرج بالفعل باتجاه مجرى النهر، مشيرًا إلى أن حجم البحيرة “لم يكن كبيرًا بشكل مثير للقلق” ويبدو أنه استقرّ.

ولا يزال حجم الأضرار على الجانب التبتي من الحدود غير واضح. فالمنطقة تخضع لسيطرة مشدّدة، وقد ضمّتها الصين في الخمسينيات، كما أن وصول وسائل الإعلام الأجنبية إليها مقيد بشدة. ولم يتمكّن فريق بي بي سي للتحقق حتى الآن من العثور على لقطات موثّقة من المنطقة.

وقد نشرت شركة “فانتور” هذه الصور الملتقطة بالأقمار الصناعية — التي لا تقدم سوى لمحة أولية عن أضرار الفيضان — ضمن برنامج البيانات المفتوحة لديها، بهدف مساعدة السلطات في تحديد أفضل الأماكن للتركيز على العثور على المفقودين وإنقاذ الناجين واستعادة الجثث.

إعداد إضافي: شروتي مينون، ومرلين توماس، وأليكس موراي. رسومات: ميزوت إرسوز.

يقرأ  وفد من أعضاء الكونغرس الأمريكي يزور الدنمارك — في ظل تصاعد ضغوط ترامب على غرينلاند

أضف تعليق