البحرية الأمريكية وخفر السواحل يقتنيان رادارات ساب الجديدة

النقاط الرئيسية

منحت البحرية الأمريكية شركة ساب تعديلاً بقيمة 51.5 مليون دولار لمواصلة إنتاج الرادار متعدد الأنماط لسفن خفر السواحل والبحرية الأمريكية. ويُقسّم التمويل بين حسابي خفر السواحل والبحرية، على أن يستمر العمل في السويد ونيويورك حتى ديسمبر 2028.

منحت البحرية الأمريكية شركة ساب تعديل عقد بقيمة 51.5 مليون دولار لمواصلة بناء نظام الرادار الذي تزوده لأحدث سفن الدوريات التابعة لخفر السواحل، مع تحمل البحرية أيضاً جزءاً من الفاتورة لسفنها.

ويفعّل التعديل الصادر عن قيادة أنظمة البحرية خيار إنتاج ضمن عقد قائم مع شركة ساب المحدودة، ويغطي مزيداً من وحدات الرادار متعدد الأنماط ودعماً هندسياً وقطع غيار. وسيوزع العمل بين منشأة ساب للرادار في غوتنبرغ بالسويد، وهي تتولى 51 في المئة من العمل، ومنشأتها في سيراكيوز بنيويورك، وهي تتولى الباقي. ويمتد العقد حتى تاريخ إنجاز تقديري هو ديسمبر 2028.

ويأتي تمويل الصفقة من أربعة حسابات منفصلة. ويغطي تمويل المشتريات والإنشاءات والتحسينات الخاص بخفر السواحل أقل بقليل من نصف الإجمالي، أي 24.8 مليون دولار. أما الباقي فيأتي من ثلاثة بنود لتمويل البحرية: 10 ملايين دولار من أموال المشتريات الأخرى للسنة المالية 2026، و9.8 مليون دولار من أموال بناء السفن والتحويل للسنة المالية 2026، و6.5 مليون دولار من أموال المشتريات الأخرى للسنة المالية 2025. وقد خُصص كل ذلك عند منح العقد.

والرادار المعني هو سي جيراف متعدد الأنماط من ساب، وهو نظام مصفوفة طورية ممسوحة إلكترونياً وثلاثي الأبعاد طورته الشركة في الأصل لسفن الدوريات البحرية من فئة هيريتيج التابعة لخفر السواحل بموجب عقد مُنح أول مرة في 2017. ويتابع الرادار أهدافاً جوية وسطحية في الوقت نفسه، ما يمنح طاقم السفينة صورة واحدة للتهديدات تتراوح بين الطائرات المنخفضة التحليق والقوارب الصغيرة. وقد سوّقت له ساب باعتباره فعالاً من أعالي المحيطات حتى المياه الساحلية المزدحمة.

يقرأ  المحكمة العليا الأمريكية تؤيد سياسة ترامب بشأن حقوق حاملي الإقامة الدائمة

ومنذ ذلك الحين وسّعت ساب نطاق الرادار ليشمل أسطول البحرية. فهناك نسخة من التقنية نفسها، تحمل التسمية إيه إن إس بي إس 77، تجهز سفن القتال الساحلي من فئة إندبندنس التابعة للبحرية، كما سلّمت الشركة أنظمة سي جيراف لسفن القاعدة البحرية الاستكشافية التي تشغلها قيادة النقل البحري العسكري. وهذا الانتشار عبر فئات متعددة من السفن يفسر سبب اعتماد هذا الطلب الأخير على حسابي خفر السواحل والبحرية معاً لا على حساب واحد، مع أن الإعلان لا يوضح السفن البحرية المحددة التي ستجهزها هذه الدفعة الإنتاجية.

وقد بنت ساب أعمالها في مجال الرادار داخل الولايات المتحدة على هذا الخط الواحد من المنتجات تقريباً، إذ تتولى منشأة سيراكيوز عملية الدمج والاختبار النهائي للأنظمة المتجهة إلى السفن الأمريكية، بينما تأتي تقنية الرادار الأساسية من السويد. وقد حصلت الشركة على طلبات إنتاج تدريجية كل عام أو عامين تقريباً منذ العقد الأصلي في 2017، مع استمرار خفر السواحل في تسلم سفن دورية بحرية جديدة من فئة هيريتيج.

وسيستمر التسليم بموجب العقد حتى نهاية 2028.

أضف تعليق