البنتاغون ينفق 241 مليون دولار لتطوير محرك مقاتلات F-35

حصلت شركة “برات آند ويتني”، الشركة التي تصنّع محرك “إف 135” الذي يزوّد جميع طائرات “إف-35” القتالية، على تعديل تعاقدي جديد قيمته تصل إلى 240.8 مليون دولار من وزارة الدفاع الأميركية. يأتي هذا التمويل لمعالجة مشاكل طويلة في المحرك، ودفعه نحو نسخة أقوى وأكثر كفاءة.

محرك “إف 135” هو المحرك الوحيد الذي يشغّل جميع النسخ الثلاث من مقاتلة “إف-35”، التي يستخدمها سلاح الجو الأميركي والبحرية الأميركية ومشاة البحرية، إلى جانب أكثر من عشر دول حليفة. ومع أن البنتاغون دفع الطائرة للقيام بمهام أثقل، مثل تشغيل مزيد من الحواسيب والمستشعرات على متنها، وربما أسلحة جديدة لاحقاً، أصبح المحرك الحالي يجد صعوبة في مواكبة هذا الضغط. وقد نبّه مكتب المساءلة الحكومية ومسؤولو البنتاغون منذ سنوات إلى أن المحرك يعمل فوق طاقته ويحتاج إلى ترقية حقيقية.

هذه الأموال الجديدة تهدف إلى دفع هذه الترقية قدماً. تحديداً، تموّل الأعمال الهندسية اللازمة لتطوير ما يسمى “الترقية الأساسية” للمحرك، وهي نسخة أقوى وأكثر كفاءة من قلب محرك “إف 135”. ينقل هذا العقد الترقية من مرحلة التصميم والتخطيط إلى مرحلة الهندسة والتصنيع الفعلي، أي المرحلة التي يبدأ فيها المحرك الحقيقي القابل للبناء بالتشكّل. جزء من التمويل يُستخدم أيضاً لبناء محرك اختباري احتياطي لدعم هذا العمل.

يأتي التمويل من ثلاثة مصادر مختلفة. القوات الجوية الأميركية تساهم بمبلغ 87.6 مليون دولار، والبحرية الأميركية تساهم بالمبلغ نفسه 87.6 مليون دولار، بينما تساهم الدول الشريكة في برنامج “إف-35”، وهي الحلفاء الذين ساعدوا في تمويل الطائرة ويشغّلونها الآن، بمبلغ 39 مليون دولار إضافي.

أما الأعمال نفسها فستُنفَّذ في ثمانية مواقع أميركية مختلفة. الجزء الأكبر منها، أي 53 في المئة، سيتم في القاعدة الرئيسية للشركة في إيست هارتفورد بولاية كونيتيكت. و15 في المئة منها في إنديانابوليس بولاية إنديانا، مع حصص أصغر موزعة بين كونيتيكت وفلوريدا وماين وإلينوي وبورتوريكو. ويتوقع البنتاغون أن تنتهي الأعمال بحلول مارس 2028.

يقرأ  قفز النفط فوق 100 دولار للبرميل وسط تصاعد الحرب في إيرانالنفط والغاز

أضف تعليق