شركة ألاباما الصغيرة تفوز بعقد توريد قطع صواريخ AIM-120X للقوات الجوية الأمريكية

سلّم سلاح الجو الأمريكي شركة “بي كيه للتصنيع” عقدًا بمصدر واحد قد تصل قيمته إلى 28 مليون دولار، من أجل إنتاج الأجنحة والزعانف الخاصة بصواريخ AIM-120X وصواريخ CATM-120X. ويمتد العقد حتى 27 أغسطس 2031، ولم تُلزم أي أموال في وقت منحه.

لا بد أن هناك من يصنع الأجنحة والزعانف الصغيرة التي توجّه صاروخ الجو-جو الرئيسي في أمريكا، وقد ذهبت هذه المهمة هذا الأسبوع إلى شركة مصنّعة صغيرة لم يسمع بها معظم الناس.

شركة “بي كيه للتصنيع”، ومقرها بلدة أراب الصغيرة بولاية ألاباما، حصلت للتو على عقد من سلاح الجو الأمريكي يصل إلى 28 مليون دولار لصنع مكونات أجنحة وزعانف لصواريخ AIM-120X وCATM-120X، وكلاهما من عائلة صواريخ أمرام. ولم يطرح سلاح الجو العقد للمنافسة، بل منحه للشركة مباشرة بصفته عقد مصدر وحيد، أي إنه لم يُتح لأي شركة أخرى فرصة المشاركة فيه.

صواريخ أمرام هي التي تقوم بالجزء الأكبر من المهام الصعبة للمقاتلات الأمريكية منذ أوائل التسعينيات. هدفها الأساسي هو القتال خارج مدى الرؤية البصرية، إذ يستطيع الطيار إطلاق النار قبل أن تظهر طائرة العدو للعين المجردة، وبمجرد انطلاق الصاروخ يوجّه نفسه بنفسه عبر راداره الداخلي حتى يصل إلى هدفه. ويطلق الطيارون على هذا اسم “أطلق وانسَ”. وقد استُخدم هذا الصاروخ في حرب الخليج وكوسوفو وفي الحملة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، ومؤخرًا ظهر في سماء أوكرانيا وخلال حادثة 2025 عندما عبرت مسيّرات روسية إلى المجال الجوي البولندي.

لكن ليست كل صواريخ هذا العقد ستُطلق فعليًا في القتال. فالجزء الخاص بصواريخ CATM-120X مخصص للذخائر التدريبية، وهي في الأساس صواريخ أمرام من دون رأس حربي متفجر، تُستخدم لتدريب أطقم الطائرات والأطقم الأرضية على إجراءات التحميل والمناولة دون استهلاك الصواريخ الحية باهظة الثمن.

يقرأ  هل يمكن لترامب منع جنوب أفريقيا من المشاركة في قمة مجموعة العشرين 2026 كما يقول؟ أخبار دونالد ترامب

العقد نفسه يمتد حتى أغسطس 2031، لكن النقطة اللافتة أن صفر دولار أُنفق حتى الآن. لقد حدد سلاح الجو سقفًا أقصى للإنفاق قدره 28 مليون دولار، وسيوجّه طلبات شراء منفصلة عند الحاجة الفعلية إلى المكونات، بدلًا من الالتزام بشراء كمية كبيرة دفعة واحدة. وهذه طريقة معتادة إلى حد كبير في البنتاجون لشراء مكونات صغيرة من هذا النوع، إذ توزَّع الطلبات على سنوات بدلًا من إصدار شيك واحد كبير.

يدير هذا العقد مركز إدارة دورة حياة سلاح الجو في قاعدة روبينز الجوية بولاية جورجيا. ولم يكشف سلاح الجو حتى الآن عن عدد مجموعات الأجنحة والزعانف التي يتوقع شراءها بموجب هذه الصفقة.

أضف تعليق